من أسعد لحظات اي انسان سواء كان طفل او كبير هي لحظات اللي بنقضيها في الملاهي وبالأخص للي بيحبوا الالعاب و التحديات. في العاب كدة الواحد بيكون حاسس ان عمر ما حد كسب فيها زي رمي الطوق في الازازة او اهد هرم الكانز بالكورة من بعيد
في مرة وقفت قدام لعبة (الطوق في الازازة) ولقيت الناس كلها ماشية بابتسامة ورضا رغم ان ما حدش منهم ماسك دبدوب او هدية كسبها...تساءلت !وراقبت وعرفت السبب
لقيت الشخص اللي مسؤول عن اللعبة بعد ما الناس تخلص محاولاتهم التلاتة بيديهم من عنده فرصتين تانيين ببلاش "حركة جدعنة"! فالناس في الاخر بتمشي مبسوطة وراضية مش عشان كسبت لكن ،عشان اخدت فرصة تانية ببلاش وحاولت وعملت اللي عليها
مع إلهنا، هي مش مجرد فرصة تانية...هي فرص تانية كتير حيكون هو على قلبه انك وانك تكسبي...دة ارسل الينا الروح المساعد... يعني لو عليه يمد الازازة عشان الطوق يوصل فيها بس المهم احنا نكون عاوزين نستغل الفرصة التانية وما نيأسش
الكتاب مليان امثلة عن ناس زي وزيك ممكن يكونوا وقعوا وبعدوا لكن الله في محبته فضل يلاحقهم بالفرصة التانية
زي بطرس بعد الانكار ويونان هرب من خدمته وكان رافض يبشر اهل نينوى وداوود بعد سقوطه في ضعفه وقديسين كتير عاشوا على مدار العصور اكيد ممكن يكون حوالينا ناس انت تعرفهم اتغيروا واستغلوا الفرصة صح!
هل انت وانت وانا حنستغل بجد الفرصة التانية؟
خلينا منورين
زي بطرس بعد الانكار ويونان هرب من خدمته وكان رافض يبشر اهل نينوى وداوود بعد سقوطه في ضعفه وقديسين كتير عاشوا على مدار العصور اكيد ممكن يكون حوالينا ناس انت تعرفهم اتغيروا واستغلوا الفرصة صح!
هل انت وانت وانا حنستغل بجد الفرصة التانية؟
خلينا منورين
No comments:
Post a Comment