أكيد كلنا سمعنا التعبير دة “الرجل دة لا بيهش ولا بينش…ما لوش دور…عامل زي خيال المآتة”! أنا متأكد أن الفلاح أو المزارع مش من مستخدمي التعبير دة لأنه بصراحة من غير خيال المآتة كان زمانه واقف بنفسه وسط الحقل بيهش وينش كل يوم وطول اليوم الطيور اللي جاية تاكل الحبوب و تبوظ المحصول. خيال المآتة للزارع عمره ما يكون حاجة سلبية!
وأنا بقرأ مثل الزارع الشهير اللي يسوع حكاه للجموع في مرقس ٤ قعدت أفكر لو الزارع دة كان بس فكر يحط خيال مآتة، ماكانتش جت الطيور “الشياطين” خطفت الحبوب “الكلمة” أول ما وقعت على الأرض “مسامع المؤمنين”…أنا عن نفسي محتاج خيال مآتة في أوقات كتير في حياتي
وبصراحة كمان كنت بأدور على مثال حي للموضوع دة…ما برضاش للأسف بالأمثلة الغير تطبيقية
و لقيت نفسي بأكمل قراية في الاصحاح اللي بعده، قابلت يايرس رئيس المجمع وأحد القادة الدينيين، جه وسجد بخشوع عند رجلين يسوع عشان يجي معاه البيت ويشفي بنته اللي كانت على شفاه الموت.
يايرس في غضون دقايق مر برحلة مشاعر من فرح شبه سماوي لحزن حتى المو
بدأ بخوف وقلق بتجرؤه انه يجي وينسى وضعه الديني والاجتماعي ويطلب من يسوع بايمان انه يتدخل من أجل بنته
بعدها فرح وأمل مالهومش وصف في اللحظة اللي يسوع وافق يسيب كل حاجة ويروح معاه بيته
وفي الطريق أكيد مشاعر غضب غير منطوقة هاجمت فكره لما المرأة نازفة الدم وقفت يسوع وعطلت مسيرتهم لبيته
لكن لما يايرس شاف معجزة شفاءها أكيد ردد بقوة ايمان جوا نفسه “هللوليا…أنا معايا الشافي وجايينلك يا بنتي”
وأنا بقرأ مثل الزارع الشهير اللي يسوع حكاه للجموع في مرقس ٤ قعدت أفكر لو الزارع دة كان بس فكر يحط خيال مآتة، ماكانتش جت الطيور “الشياطين” خطفت الحبوب “الكلمة” أول ما وقعت على الأرض “مسامع المؤمنين”…أنا عن نفسي محتاج خيال مآتة في أوقات كتير في حياتي
وبصراحة كمان كنت بأدور على مثال حي للموضوع دة…ما برضاش للأسف بالأمثلة الغير تطبيقية
و لقيت نفسي بأكمل قراية في الاصحاح اللي بعده، قابلت يايرس رئيس المجمع وأحد القادة الدينيين، جه وسجد بخشوع عند رجلين يسوع عشان يجي معاه البيت ويشفي بنته اللي كانت على شفاه الموت.
يايرس في غضون دقايق مر برحلة مشاعر من فرح شبه سماوي لحزن حتى المو
بدأ بخوف وقلق بتجرؤه انه يجي وينسى وضعه الديني والاجتماعي ويطلب من يسوع بايمان انه يتدخل من أجل بنته
بعدها فرح وأمل مالهومش وصف في اللحظة اللي يسوع وافق يسيب كل حاجة ويروح معاه بيته
وفي الطريق أكيد مشاعر غضب غير منطوقة هاجمت فكره لما المرأة نازفة الدم وقفت يسوع وعطلت مسيرتهم لبيته
لكن لما يايرس شاف معجزة شفاءها أكيد ردد بقوة ايمان جوا نفسه “هللوليا…أنا معايا الشافي وجايينلك يا بنتي”
وفي لحظة الايمان والفرح دي…كل العالم إنهار في لحظة قدام عينيه…”بنتك ماتت”
كلمات تخطف كل بذرة ايمان كانت ابتدت تنبت في أرض قلبه وفكره ونفسه
في اللحظة دي…شفت قدامي الزارع بيطرد في الحال طيور الظلام…بيطرد طيور ابليس اللي شافت يايرس ايمانه بيتولد ويمتلك الوعود اللي له
أخدت بالي أن اللحظة اللي بدأ يايرس يستقبل عمل يسوع المعجزي بايمان…جات الجموع في ذات اللحظة وقالتله اوعى تصدق
أخدت بالي أن اللحظة اللي بدأ يايرس يستقبل عمل يسوع المعجزي بايمان…جات الجموع في ذات اللحظة وقالتله اوعى تصدق
وفي اللحظة دي سمعنا مع يايرس كلمات يسوع قالها بكل سلطان، كامات اتحفرت للابد في كتاب حياتنا…كلمات بتشدد ركب خلعين وايدين مرخيين:
“لا تخف، آمن فقط”
“لا تخف، آمن فقط”
كلمات لكل لحظة يايرس فينا
ايوة انا وانت محتاجين خيال مآتة يمكث معنا وفينا عشان يطرد بعيد كل طير مالوش مكان.
أنا وانت محتاجين الروح القدس يفكرنا ويثبت وينمي ويفيض…عشان ننمو نثمر ستون وثمانون ومائة.
ايوة انا وانت محتاجين خيال مآتة يمكث معنا وفينا عشان يطرد بعيد كل طير مالوش مكان.
أنا وانت محتاجين الروح القدس يفكرنا ويثبت وينمي ويفيض…عشان ننمو نثمر ستون وثمانون ومائة.
!خلينا منورين