Tuesday, June 27, 2017

!!كفاية كومفورت زون

 تعرف ان الانسان طول ما فيه حياة فهو في نمو مستمر ودائم؟ دي حقيقة اثبتها علماء ألمان ان ودن (أذن) ومناخير (أنف) الانسان هما العضوين اللي بيكملوا ينمو طول العمر! يعني عندنا امل اننا حتى لو مع السن بنكِش لكن لسه فينا اعضاء بتتحدى الزمن وتنمو
!بمعنى آخر، الجسد يموت لما النمو يقف

و ايه علاقة دة بدايرة الراحة؟؟
..أقولك
دايرة الراحة دي "حالة" ما فيهاش إلتزام، ما فيهاش تحدي، ما فيهاش تجديد أو تغيير ، مافيهاش نمو...و اللي ما فيهوش نمو، زي ما اتفقنا، بيكون فيه موت!
ودة ايه علاقته بحياتنا الروحية؟
هل في حاجة اسمها دايرة الراحة الروحية...ايوة في! وبيكون اسمها الفتور الروحي، دة بيكون الوضع اللي الانسان بيكون مكتفي بوضعه ومستواه الروحي وحاسس انه كويس واهه احسن من غيره
ما بيعملش حاجة وحشة ولما بيعمل، بيصلحها بحاجة كويسة يرضي بيها ضميره
!بس روحياً هو محلك سر...بلا تغيير تقدو او نمو
من أشهر الآيات اللي تِخُض في الكتاب المقدس وبتكلم كل واحد وواحدة قرروا يعيشوا في دايرة الراحة هي رؤية ٣: ١٦
“هكذا لأنَّكَ فاتِرٌ، ولَستَ بارِدًا ولا حارًّا، أنا مُزمِعٌ أنْ أتَقَيّأكَ مِنْ فمي.”

الله خلقنا عشان نسعى في النمو والكمال والدخول للعمق...عشان ننطلق!
دة كلام المسيح مش كلامي...راجع آخر وصية قالها قبل صعوده "إذهبوا..."
صدقني لو انت فاكر ان المسيحية دعوة لحياة الراحة والرخاء...تبقى غلطت في العنوان!
 الكومفرت زون هي الحدود اللي بنرسمها لنفسنا واللي بيقنعنا بيها ابليس عشان ما ندخلش لعمق اكبر وننمو في النعمة اكتر ونحقق رسالتنا اللي اتخلقنا !عشانها
وللحديث عن الكومفورت زون بقية.
! خلينا منورين

Friday, June 23, 2017

!اوعى السين تبقى صاد

: جربت تسوق عربيتك ورا واحد صاحبك وتفضل سايق ورا عربيته عشان هو اللي عارف العنوان…وتفاجأ وهو بيكلمك ويسألك
“أنت فين؟ أنا وصلت خلاص وما لقيتكش ورايا”
 وساعتها تدرك انك ماشي ورا عربية تانية من غير ما تفحص وتدقق في أرقام لوحة العربية…مشيت وراها بالشبه لأن كان ليها نفس الهيئة…وفي الآخر لقيت نفسك تايه


زي ما تبعت عربية تانية، بتعجبني أوي الآية دي عن التبعية في حياتنا
“هكذا قالَ الرَّبُّ: «ماذا وجَدَ فيَّ آباؤُكُمْ مِنْ جَوْرٍ حتَّى ابتَعَدوا عَنّي وساروا وراءَ الباطِلِ وصاروا باطِلًا؟” ‮‮إرمياا‬ ٢: ٥أخدت بالك أن الحرف هنا يقتل…الله عاوز ينبهك وينبهني: “إوعى السين تبقى صاد”
اتصدمت لما أدركت الحقيقة دي…كل “سين” في حياتنا مصيرها تبقى “صا"
!كل “ساروا” حتتحول “صاروا”
 ساروا وراءَ الباطِلِ وصاروا باطِلً

بأصلي النهاردة انك تراجع كل “سين” في حياتك…كل فكر بتتبعه، كل شخص بتعمله “Follow”، كل أسلوب حياة بتمشي ورا
زي عربية صاحبك…راجع…افحص…اختبر…دقق…وفوق كل دة صلي واطلب ارشاد من الروح
! لأن يوما ما اللي أنت بتسير وراه حتصبح تصير زيه… وخايف ندرك بعد فوات الآوان اننا تايهين
خلينا منورين

Tuesday, June 13, 2017

حضن الحروب

 في الروتين الصباحي عندنا في العيلة، بناتي قبل ما ينزلوا على المدرسة بأخدهم في حضني وأبوسهم وأشجعهم ليوم جديد!
 في مرة أخدت بالي أن فريدة بتتجنب حضني وتسلم عليَّ من بعيد! صراحةً اتضايقت وقررت أسألها هي ليه بتبعد عن حضني بتاع كل يوم. ايه اللي مزعلها مني؟
 ردت عليّ بكسوف وقالت لي: انا اكيد ما اقدرش اكون زعلانة منك، بس بصراحة لما بأحضنك جامد الصبح، "الكولونيا" بتاعتك بتفضل لازقة فيَّ وصحابي في المدرسة بيشموني ويضحكوا وبيقولوا ان ريحتي "رجالي" أوي
ضحكت من قلبي واطمنت أن الموضوع بسيط: لو جت على كدة يا فريدة ما فيش مشكلة، بلاش كولونيا قبل ما آخد الحضن بتاعي 
في العالم المادي، الروائح حتلتصق بيك ومهما حاولت، مش حتعرف تفلت منها
!روائح كتير مجرد وجودك في محضرها  وإطارها، انت وهدومك و شعرك حتتشبعوا بالريحة دي تماماً
على المستوى الروحي، كلنا بنمر بحروب روحية صعبة جداً جداً
حروب انت وأنا نفسنا نغلب فيها ونعلن نصرنا
 ياما خسرنا معارك ونوقع ونقوم بدموع في عينينا ونخش على المعركة اللي وراها وبرضه ما نصمدش كتير ونقتنع ان هي كدة الحياة، مكتوبلنا كدة نخسر ونبكي بندم قدام المرايا ساعات وفي السرير على المخدة ساعات
 معقولة الله في محبته خلقنا مخسر حروبنا كدة؟؟

:تعالوا نشوف بولس الرسول كتب ايه عن النصرة والغلبة في حروبنا الروحية
 “ولكن شُكرًا للهِ الّذي يَقودُنا في مَوْكِبِ نُصرَتِهِ في المَسيحِ كُلَّ حينٍ، ويُظهِرُ بنا رائحَةَ مَعرِفَتِهِ في كُلِّ مَكانٍ. لأنَّنا رائحَةُ المَسيحِ الذَّكيَّةُ للهِ، في الّذينَ يَخلُصونَ وفي الّذينَ يَهلِكونَ. لهؤُلاءِ رائحَةُ موتٍ لموتٍ، ولأولئكَ رائحَةُ حياةٍ لحياةٍ. ومَنْ هو كُفوءٌ لهذِهِ الأُمورِ؟” كورِنثوس الثّانيةُ‬ ٢: ١٤-١٦

ما أروع منظر موكب جيش غالب! بولس هنا ربط النصرة والغلبة الروحية رائحة المسيح الذكية
رائحة معرفته...رائحة حتبان علينا
! رائحة حتفَكَر إبليس بمين اللي مشي في موكب النصرة ومين اللي في آخر مصيره الموت

لو عاوزة أو عاوز تغلب في معاركك، لو عاوز تبقى كفؤ للمهمة دي و بتسأل أعمل ايه عشان ما تفضلش خسران على طول...إلتصق في الله كل يوم كل لحظة كل صباح زي ما فريدة بنتي بتعمل...ما هو رائحة المسيح مش حتمسك فيك وانت بتشاور من بعيد مرة في الاسبوع أو مش عاوز تقرب في حضن شخصي...حضن بين اتنين...بين آب وبنته...آب وابنه !

وعلى فكرة، زي أي حرب، الحرب الروحية دي ليها أسلحة خاصة متاحة ليك ولي نستخدمها...أسلحة موضوعها مليان...خلونا نتكلم عنها المرة !الجاية
!خلينا منورين ومنتصرين