Change of seasons has its rituals here in Europe. Welcoming winter requires some life adjustments to the city and its inhabitants, not only referring to some Christmas decoration on the streets, earlier hour for turning on the light posts and Anti Slippery snow ready tires, but also about the preparations put in place to receive such a harsh season. what was truly catching my attention is how they dealt with greenery and trees, the beautiful sight of "dead"colorful tree leaves displaying a splendid array of red to orange colors will soon all fall to leave naked thick "scary" branches. They know end of Autumn comes with heavy winds to bring down the leaves, but also shake off the dead branches. For that, they go around trimming and cutting off loose branches to avoid that this beautiful autonomy looking tree doesn't turn into a life threatening block falling on the heads of pedestrians or crushing down cars. Cutting away and Trimming the tree to Make it safe and ready for the trials of Blowing winds and loads of Snow!
You know that you and I are branches hanging to the Tree of Life, Branches extending from our Lord. I love tis passage in John 15, where Jesus talks to us about the power of abiding in Him, Just as no branch can bear fruit of itself without abiding in (being vitally united to) the vine/tree, neither can we bear fruit unless we abide in Him. But the second verse of this passage might be shocking to some:
"Any branch in Me that does not bear fruit [that stops bearing] He cuts away (trims off, takes away); and He cleanses and repeatedly prunes every branch that continues to bear fruit, to make it bear more and richer and more excellent fruit." (John 15:2 AMP)
«أنا الكَرمَةُ الحَقيقيَّةُ وأبي الكَرّامُ. كُلُّ غُصنٍ فيَّ لا يأتي بثَمَرٍ يَنزِعُهُ، وكُلُّ ما يأتي بثَمَرٍ يُنَقّيهِ ليأتيَ بثَمَرٍ أكثَرَ. (15 يوحَنا:1-2 )
Yes, We will be cleansed and trimmed to bear more fruits, we will go through tough cutting to be ready for the winds to come and for the snow to carry. God, Through His loving Hands, knows how our dead branches can crush the ones around us, how falling leaves can leave a mess and slippery grounds on our path of life. It is tough yet His caring hands and Holy Spirit will allow and take us through to bring us to make you and I bear richer, and more excellent fruits.
Heavenly Father, Here I am..Make me ready for the change of seasons...ready to stand firm and strong abiding in You when the wind blows and winter tests..for in Spring by your glory I shall flourish your Love to the world and bring shade to the ones in need.
Let the trimming begin!
Keep shining my friends...
!تغيير الفصول
لكل تغيير في فصل من فصول السنة طقوساً خاصة تمارس هنا في أوروپا
و للترحيب بالشتاء نصيباً كبيراً من تلك الطقوس و الإستعدادات التي تخص المدن و سكانها .
ليس فقط الكريسماس و زيناته التي تتوج الشوارع و المحال، أو إضاءة أعمدة الانارة مبكراً ،أو إستبدال إطارات السيارات بأخرى تقاوم الانزلاق على الثلج ، ولكن أكثر ما أثار إنتباهي في إستقبال هذا الموسم القاسي، هو الاستعدادات التي تتعلق بالنباتات و الاشجار
و للترحيب بالشتاء نصيباً كبيراً من تلك الطقوس و الإستعدادات التي تخص المدن و سكانها .
ليس فقط الكريسماس و زيناته التي تتوج الشوارع و المحال، أو إضاءة أعمدة الانارة مبكراً ،أو إستبدال إطارات السيارات بأخرى تقاوم الانزلاق على الثلج ، ولكن أكثر ما أثار إنتباهي في إستقبال هذا الموسم القاسي، هو الاستعدادات التي تتعلق بالنباتات و الاشجار
فمع إنتشار تلك التشكيلات الرائعة لألوان أوراق الاشجار " الذابلة "، مختلطة بدرجات الأحمر و البرتقالي ، التي و قريباً جداً سوف تتساقط و تترك لنا تلك الاغصان الجافة المخيفة
مع كل هذا الجمال يعلمون أن نهاية الخريف سوف تأتي برياحها القوية مزمعة ليس فقط إسقاط تلك الاوراق الجافة سريعاً ، و لكنها تهز الأغصان أيضاً .. فيسقط منها كل ما كان ضعيفا
ومن أجل ذلك ، ينتشر العمال في الشوارع يقطعون الاغصان التي يستشعرون أنها ليست "ثابتة " في أصولها ، لكي لا يتحول جمال الخريف بألوانه و طبيعته الى مخاطرة " خشبية" تهدد حياة المارة أو تدمر السيارات
قطع تلك الاغصان الواهية ، يجعل الاشجار جاهزة مستعدة للصمود أمام الرياح القريبة القادمة و لكتل الثلج الثقيلة المتوقعة
مع كل هذا الجمال يعلمون أن نهاية الخريف سوف تأتي برياحها القوية مزمعة ليس فقط إسقاط تلك الاوراق الجافة سريعاً ، و لكنها تهز الأغصان أيضاً .. فيسقط منها كل ما كان ضعيفا
ومن أجل ذلك ، ينتشر العمال في الشوارع يقطعون الاغصان التي يستشعرون أنها ليست "ثابتة " في أصولها ، لكي لا يتحول جمال الخريف بألوانه و طبيعته الى مخاطرة " خشبية" تهدد حياة المارة أو تدمر السيارات
قطع تلك الاغصان الواهية ، يجعل الاشجار جاهزة مستعدة للصمود أمام الرياح القريبة القادمة و لكتل الثلج الثقيلة المتوقعة
هل تدرك أني و أنت أيضاً أغصان متعلقة بشجرة كبيرة ، شجرة الحياة ،أغصان ممتدة من إلهنا
أحب هذا الفصل من الكتاب في إنجيل يوحنا ١٥ ، عندما يتكلم يسوع إلينا عن الثبات فيه ، و كما أنه لا يمكن أن يحمل الفرع ثماراً من ذاته دون الثبات و الاتحاد بأصل الكرمة ، هكذا نحن لا يمكن أن نحمل ثماراً دون أن نتثبت به ، و لكن الجزء الاخير من هذا الفصل ، ربما أيضاً يكون صادماً لنا ،
«أنا الكَرمَةُ الحَقيقيَّةُ وأبي الكَرّامُ.
كُلُّ غُصنٍ فيَّ لا يأتي بثَمَرٍ يَنزِعُهُ، وكُلُّ ما يأتي بثَمَرٍ يُنَقّيهِ ليأتيَ بثَمَرٍ أكثَرَ. (15 يوحَنا:1-2 )
نعم ، سوف نتنقى كالاشجار ، و قد " تُقَص " بعض الاغصان كيما نمتلئ بالثمار ، قد " تُقَلَّم" بعض الفروع
و " تُشَذب " أخرى ، قد نعبر خلال هذه الإعدادات القاسية ، لكي نحتمل الرياح القادمة و الثلوج الثقيلة
الله ، و بيده الحانية المحبة ، يعلم أن بعض أغصان عزيزة علينا قد تؤذي من حولنا ، وأن بعض أوراقنا الجافة المتساقطة بعد فترة تؤدي بنا الى الزلل و الانزلاق على ممرات الحياة
إستعدادات قد تبدو قاسية و لكنها هامة و ضرورية و يد اللة المعتنية و الروح القدس يعملان بكل حرص لنجتاز ألم الانفصال و التشذيب ، لكي ما نغتني ، أنا و أنت بثمار أكثر و أعظم
إلهي السماوي
ها أنا أمامك ، أعدَّني لكل التغييرات المقبلة ، أعدَّني لأقف صامداً قوياً ثابتاً فيك ، عندما تهب الرياح و تعصف بحياتي إختبارات الشتاء
و عندما يحل الربيع بمجدك، أزهر حبك أمام العالم ، و أنشر ظلالك لكل من في حاجة إليها
فلنسمح للتهذيب أن يبدأ
....خلينا منورين



