The excitement of a new phone is an unparalleled feeling these days. Every phone owner knows what it feels to upgrade his handset and get the newest launched version (be it a fan of Samsung S7 or an iPhone 6 follower). Suddenly, your old phone-that used to be your amazing mind blowing super advanced phone-becomes so old and out of date. No new tricks, no amazement. Yes, One day you held it dear to your heart, you stayed in long lines to buy it, you showed it off to everyone, you posted about owning it, and cleaned off fingerprints every once a while. It is normal! With your new phone, a new leap of technology and options, a whole new level of wonder and admiration marks the first few days and weeks, and by time the passion wears of until a newer version is soon to be launched in the market.
We have been treating God the same way, we wait for the moments of launch, a new version, an excitement that mainly comes around Christmas and Easter, moments of looking at the wonders in Christ. Sooner than later, this hype wears off and we find that the world can give much more options, tangible ones that lure our eyes away, and the once Standing-in-long-lines-Church entrance, the hours-of-prayers in services, the Facebook-religious-filled timeline becomes just an old version of excitement…replaced back with the newer thing that pleases your heart. Yes you Love Christ, but may be the tricks you wait for don’t keep you that excited. You miss seeing in Him the life-changing, daily-renewing, sin-forgiving God that He truly is. You want a new trick and you are not given one!
This is not new! During the last days of Jesus, we meet Herod, who as The Book states, was so excited seeing Jesus, asked Him to show a trick or act a miracle, but Jesus knew that this man´s excitement is going to fade once these wonders become normal, Jesus knew Herod´s drive, seeking God´s pocket and wonders not seeking His heart and a life time relationship. In front of such request of a trick, Jesus stood silent, did not give him even a word! and then, as an old phone, Herod kicked Jesus out and pushed Him away in anticipation for the next excitement his servants would bring in.
"When Herod saw Jesus, he was very happy. He had heard all about him and had wanted to meet him for a long time. Herod wanted to see a miracle, so he was hoping that Jesus would do one. He asked him many questions, but Jesus said nothing. Then Herod and his soldiers laughed at him. They made fun of him by dressing him in clothes like kings wear. Then Herod sent him back to Pilate." (Luke 23:8-9, 11 ERV)
وأمّا هيرودُسُ فلَمّا رأى يَسوعَ فرِحَ جِدًّا، لأنَّهُ كانَ يُريدُ مِنْ زَمانٍ طَويلٍ أنْ يَراهُ، لسَماعِهِ عنهُ أشياءَ كثيرَةً، وتَرَجَّى أنْ يَرَى آيَةً تُصنَعُ مِنهُ. وسألهُ بكلامٍ كثيرٍ فلَمْ يُجِبهُ بشَيءٍ. فاحتَقَرَهُ هيرودُسُ مع عَسكَرِهِ واستَهزأَ بهِ، وألبَسَهُ لباسًا لامِعًا، ورَدَّهُ إلَى بيلاطُسَ. (23 لوقا:8-9, 11 AVDDV)
وأمّا هيرودُسُ فلَمّا رأى يَسوعَ فرِحَ جِدًّا، لأنَّهُ كانَ يُريدُ مِنْ زَمانٍ طَويلٍ أنْ يَراهُ، لسَماعِهِ عنهُ أشياءَ كثيرَةً، وتَرَجَّى أنْ يَرَى آيَةً تُصنَعُ مِنهُ. وسألهُ بكلامٍ كثيرٍ فلَمْ يُجِبهُ بشَيءٍ. فاحتَقَرَهُ هيرودُسُ مع عَسكَرِهِ واستَهزأَ بهِ، وألبَسَهُ لباسًا لامِعًا، ورَدَّهُ إلَى بيلاطُسَ. (23 لوقا:8-9, 11 AVDDV)
While the Marys that fell in Love with their Saviour Jesus, the Lord they thought was dead, and they expected to see no wonders from a dead man, they went with there essences to anoint His body, with hearts full of love few last minutes with their Master. Behold, for their Loving hearts beating Clear to the ears of our Lord, He showed them the Miracle of Miracles and the Wonder that Herod could never even dream of witnessing…they witnessed His Resurrection and Victory over death! What a Glory!
The men said to them, “Why are you looking for a living person here? This is a place for dead people. Jesus is not here. He has risen from death.(Luke 24:5-6 ERV)
Are you waiting for God V2.0, a new version every Easter and Christmas to get some excitement around the season or is it a personal relation, a life time journey, where you seek Him rather than His tricks! He has a lot for each one of us, just let´s come seeking His heart not His Pocket!
Which of them are you seeking? Are you Herod or one of the Marys?
Keep shining my friends!
He is Risen
He is Risen
إله "موديل جديد"!
الاحساس بالاثارة الشديدة مع كل مرة نبدل فيها موبايل
بآخر .. " احدث " !
احساس لا يقاومه البعض،
بمجرد ان يظهر اصداراً جديداً (سواء كنت من مفضلي Samsung S6 اوiPhone 6 ) فجأه يفقد الموبايل القديم رونقه في عينيك، بعد أن كان مذهل و رائع و متطور !
فجأه تشعر انه " قديم ".
فقد إبهاره !
نعم لقد كنت في يوم ما تحمله بمنتهى الاعجاب ، انتظرت في ( طابور طويل ) لتشتريه ، تفاخرت به امام الجميع، اعتنيت بتنظيفه و " لمعانه " بل و ربما اعلنت على Facebook ذلك الخبر السعيد !
شئ طبيعي و معتاد ، ان ننبهر بقفزة جديده في عالم التكنولوچي و نمسكها بين ايدينا و نستمتع بتلك الخصائص المتميزه ..
ولكن بمرور ايام و اسابيع تخفت الحماسة ثم يختفي الانبهار تدريجياً، و تفتر حرارة الايام الاولى بمجرد ان يظهر اصداراً جديداً اكثر حداثه و تطور !
يؤسفني .. اننا كثيراً ما نتعامل مع الله بنفس الطريقه ،
كأنما ننتظر بلا صبر لحظة اطلاق إصدار جديد .. حماس و تأثر غالباً ما يصاحب فترات عيد الميلاد و عيد القيامة ..
الفترات التي نلمس فيها عجائب المسيح و ابهاره .
ثم وبعد فترة طالت او قصرت ، يختفي الابهار تدريجيياً، بعدما نشعر ان " العالم " قادر ان يقدم لنا المزيد ، ما هو اكثر إبهار ، و ما اكثر ماديه ، ما يمكن ان تلمسه ايدينا بقوة و يبرق امام اعيننا بوضوح ..
وتلك الصفوف الطويلة التي كانت تقف امام الكنائس،
ومعها الساعات الطويله في الصلاة و الخدمات ، وكل الايات و التأملات التي تملأ صفحات ال Facebook .. تتحول الى "اصدار قديم " فقد قدرته على الاحتفاظ بتأثرنا فترة طويلة .
ونشعر كأنما آن الوقت لنستبدله بأمور تستطيع ان تسعد القلب اكثر !
نعم انت تحب المسيح ، و لكن ربما العجائب التي تنتظرها منه ليست كافيه ،و لا تحتفظ بمستوى الاثارة مع طول المدة ،
تتجاهل التغيير الجديد في حياتك و تتجاهل التجديد الذي يحدث كل يوم ، غفرانه الكريم للخطايا ، تتجاهل حقيقته بحثاً
معجزات .. لن تراها ابداً.
وهذا ليس جديداً ، فخلال لقاء يسوع مع هيرودس ، حدث الشئ نفسه ، فإنه كما ذكر الكتاب كان مهتماً جداً بلقاء يسوع ، وسأله ان يصنع آيه او معجزه ، و لكن يسوع علم ان الرجل لا يريد الا بعض الاثارة و ستزول سريعاً عندما تصبح تلك الايات معتاده و متكرره ، و كان يسوع يعلم نوايا هيرودس جيداً " انه يريد ( جيب ) الله و ليس قلبه "
لذلك وقف يسوع صامتاً ، لم يجبه بكلمه !
و تماماً كالموبايل القديم ، ألقي هيرودس يسوع بمنتهى الاهمال بعيداً و سخر منه ، باحثاً عن إثارة جديدة ربما يستطيع خدمه ان يقدموها له !
بآخر .. " احدث " !
احساس لا يقاومه البعض،
بمجرد ان يظهر اصداراً جديداً (سواء كنت من مفضلي Samsung S6 اوiPhone 6 ) فجأه يفقد الموبايل القديم رونقه في عينيك، بعد أن كان مذهل و رائع و متطور !
فجأه تشعر انه " قديم ".
فقد إبهاره !
نعم لقد كنت في يوم ما تحمله بمنتهى الاعجاب ، انتظرت في ( طابور طويل ) لتشتريه ، تفاخرت به امام الجميع، اعتنيت بتنظيفه و " لمعانه " بل و ربما اعلنت على Facebook ذلك الخبر السعيد !
شئ طبيعي و معتاد ، ان ننبهر بقفزة جديده في عالم التكنولوچي و نمسكها بين ايدينا و نستمتع بتلك الخصائص المتميزه ..
ولكن بمرور ايام و اسابيع تخفت الحماسة ثم يختفي الانبهار تدريجياً، و تفتر حرارة الايام الاولى بمجرد ان يظهر اصداراً جديداً اكثر حداثه و تطور !
يؤسفني .. اننا كثيراً ما نتعامل مع الله بنفس الطريقه ،
كأنما ننتظر بلا صبر لحظة اطلاق إصدار جديد .. حماس و تأثر غالباً ما يصاحب فترات عيد الميلاد و عيد القيامة ..
الفترات التي نلمس فيها عجائب المسيح و ابهاره .
ثم وبعد فترة طالت او قصرت ، يختفي الابهار تدريجيياً، بعدما نشعر ان " العالم " قادر ان يقدم لنا المزيد ، ما هو اكثر إبهار ، و ما اكثر ماديه ، ما يمكن ان تلمسه ايدينا بقوة و يبرق امام اعيننا بوضوح ..
وتلك الصفوف الطويلة التي كانت تقف امام الكنائس،
ومعها الساعات الطويله في الصلاة و الخدمات ، وكل الايات و التأملات التي تملأ صفحات ال Facebook .. تتحول الى "اصدار قديم " فقد قدرته على الاحتفاظ بتأثرنا فترة طويلة .
ونشعر كأنما آن الوقت لنستبدله بأمور تستطيع ان تسعد القلب اكثر !
نعم انت تحب المسيح ، و لكن ربما العجائب التي تنتظرها منه ليست كافيه ،و لا تحتفظ بمستوى الاثارة مع طول المدة ،
تتجاهل التغيير الجديد في حياتك و تتجاهل التجديد الذي يحدث كل يوم ، غفرانه الكريم للخطايا ، تتجاهل حقيقته بحثاً
معجزات .. لن تراها ابداً.
وهذا ليس جديداً ، فخلال لقاء يسوع مع هيرودس ، حدث الشئ نفسه ، فإنه كما ذكر الكتاب كان مهتماً جداً بلقاء يسوع ، وسأله ان يصنع آيه او معجزه ، و لكن يسوع علم ان الرجل لا يريد الا بعض الاثارة و ستزول سريعاً عندما تصبح تلك الايات معتاده و متكرره ، و كان يسوع يعلم نوايا هيرودس جيداً " انه يريد ( جيب ) الله و ليس قلبه "
لذلك وقف يسوع صامتاً ، لم يجبه بكلمه !
و تماماً كالموبايل القديم ، ألقي هيرودس يسوع بمنتهى الاهمال بعيداً و سخر منه ، باحثاً عن إثارة جديدة ربما يستطيع خدمه ان يقدموها له !
وأمّا هيرودُسُ فلَمّا رأى يَسوعَ فرِحَ جِدًّا، لأنَّهُ كانَ يُريدُ مِنْ زَمانٍ طَويلٍ أنْ يَراهُ، لسَماعِهِ عنهُ أشياءَ كثيرَةً، وتَرَجَّى أنْ يَرَى آيَةً تُصنَعُ مِنهُ. وسألهُ بكلامٍ كثيرٍ فلَمْ يُجِبهُ بشَيءٍ. فاحتَقَرَهُ هيرودُسُ مع عَسكَرِهِ واستَهزأَ بهِ، وألبَسَهُ لباسًا لامِعًا، ورَدَّهُ إلَى بيلاطُسَ. (23 لوقا:8-9, 11 AVDDV)
انما لو التفتنا للمريمات ، كم احببن المخلص يسوع بحق ،
السيد الذي ظنوه ميتاً ، لم يتوقعن ان يرين اي عجائب من رجل ميت ، ذهبن مع ذلك بعطورهن الى القبر لتطييب جسده و رؤيته للحظات قليلة اخيرة !
وان اصوات قلوبهم التي تنبض بالحب قد لامست اذني السيد ، فأراهم اعظم معجزاته على الاطلاق و ابهر آياته كانت من نصيبهن ، تلك التي لم يكن هيرودس ليحلم في يوم ان يراها ! ان يشهدوا قيامته ، نصرته على الموت !
أي مجد و عظمة اكثر من هذا!
سمعن الرجل يقول ..
وان اصوات قلوبهم التي تنبض بالحب قد لامست اذني السيد ، فأراهم اعظم معجزاته على الاطلاق و ابهر آياته كانت من نصيبهن ، تلك التي لم يكن هيرودس ليحلم في يوم ان يراها ! ان يشهدوا قيامته ، نصرته على الموت !
أي مجد و عظمة اكثر من هذا!
سمعن الرجل يقول ..
“وَإِذْ كُنَّ خَائِفَاتٍ وَمُنَكِّسَاتٍ وُجُوهَهُنَّ إِلَى ٱلْأَرْضِ، قَالَا لَهُنَّ: «لِمَاذَا تَطْلُبْنَ ٱلْحَيَّ بَيْنَ ٱلْأَمْوَاتِ؟ لَيْسَ هُوَ هَهُنَا، لَكِنَّهُ قَامَ! ”
لُوقَا 24:5-6 AVD
هل انت ممن ينتظرون اصدار جديداً !
نسخه مبهرة مع الميلاد و القيامه ؟!
هل تبحث عن إثارة جديدة مع المناسبات الدينيه ؟!
ام عن علاقة شخصيه ، عن رحلة تستغرق سنوات العمر كلها؟!
اتبحث عن شخصه ام عن معجزاته و آياته ؟!
لأن لديه لنا الكثير جداً أكثر مما نظن او نتمنى ،
فقط تعالى باحثاً عن قلبه لا عن " جيبه " !!
خلينا منورين!
المسيح قام
المسيح قام

