On my walk last week in Giethoorn, a small town known as the Dutch Venice, I came across this beautiful scene, this slightly open gate, the narrow path in the garden leading beyond my sight...I couldn't resist capturing it on camera. Don't you agree with me that there is something mystical about doors specially the ones left slightly open...and about pathways with out-of-sight endings! They are both always intriguing and do send to our minds a call to explore. Yet, there is always this fear of the unknown holding us back from opening, entering and walking through. Think about your first visit to a friend's place, you probably follow the instructions given to you blindly. Your friend, over the phone usually, might ask you to drive in dark streets, walk in small alleys, take stairs and open some gates and doors to reach their place-specially if they live in one of the new established areas of town. You will have the courage to move on and boldly explore what is beyond these gates and hidden pathways...only because you TRUST the one guiding you. Alone, specially at night, you wouldn't even dare opening one of these doors in fear of what would wait for you on the inside.
What a great comfort we have on our path of life when we know which door to open and to where it would lead...which path to cross and which destination you reach. It has nothing to do with the looks of the door or the beauty of the way...it just solely relies on the One calling you and giving you guidance...the One reassuring that this is The way. You trust The person...not the door nor the road as both always lead to the unknown.
“Therefore Jesus said again, “Very truly I tell you, I am the gate for the sheep. I am the gate; whoever enters through me will be saved. They will come in and go out, and find pasture.” John 10:7, 9 NIV
“فقالَ لهُمْ يَسوعُ أيضًا: «الحَقَّ الحَقَّ أقولُ لكُمْ: إنّي أنا بابُ الخِرافِ. أنا هو البابُ. إنْ دَخَلَ بي أحَدٌ فيَخلُصُ ويَدخُلُ ويَخرُجُ ويَجِدُ مَرعًى.”
يوحَنا 10:7, 9
“فقالَ لهُمْ يَسوعُ أيضًا: «الحَقَّ الحَقَّ أقولُ لكُمْ: إنّي أنا بابُ الخِرافِ. أنا هو البابُ. إنْ دَخَلَ بي أحَدٌ فيَخلُصُ ويَدخُلُ ويَخرُجُ ويَجِدُ مَرعًى.”
يوحَنا 10:7, 9
“Jesus answered, “I am the way and the truth and the life. No one comes to the Father except through me.” John 14:6 NIV
“قالَ لهُ يَسوعُ: «أنا هو الطَّريقُ والحَقُّ والحياةُ. ليس أحَدٌ يأتي إلَى الآبِ إلّا بي.”
يوحَنا 14:6
“قالَ لهُ يَسوعُ: «أنا هو الطَّريقُ والحَقُّ والحياةُ. ليس أحَدٌ يأتي إلَى الآبِ إلّا بي.”
يوحَنا 14:6
Every new day in our lives is a new closed door...a new pathway! Some days the road might be green as a spring field or just harsh as a valley of death. Do not fear as your trust relies not on what your eyes can see but on The One who called you and told you He is The Gate and The Way!
Keep Shining my friends!
..خلف الأبواب المواربة
في أثناء زيارتي ل
، Giethoorn، مدينة صغيرة معروفة ب " ڤينيسيا الهولندية " الأسبوع الماضي، مررت إلى جوار هذا المشهد الرائع في جماله ولم أستطيع مقاومة تصويره
ألا تتفقون معي إن هناك شئ ما غامض في تلك الأبواب ، بالأخص التي تترك نصف مفتوحة ( مواربة ) ..و تلك الممرات التي لا ترى نهايتها
!كلاهما دائماً جذاب، وكأنما يرسلان إلى عقولنا دعوة للإستكشاف
ومع هذا ، هناك الخوف من المجهول، نخاف من طريق لا نرى نهايته و من باب مفتوح لا نعرف أين يقودنا ، الخوف يمسكنا أن نفتح الباب و نعبر و نمشي
فكر أيضاً في زيارة لبيت صديق لأول مرة (خاصة لو يسكن أحد المدن الجديدة ) تجدك تتبع توجيهاته دون أن ترى مسبقاً إلى أين يوجهك ، على الهاتف يقودك ربما في شوارع مظلمة ، ربما ممرات ضيقة ، تصعد سلالم و ربما تفتح بعض البوابات و الأبواب ، كل هذا لكي تصل اليه
!وأنت تجد الشجاعة لكي تتقدم بجرأة و تكتشف ما خلف البوابات و ما تخفيه الممرات .. فقط لأنك " تثق " في الصديق الذي يقودك
!!ماذا لو كنت وحدك ، و ليلاً حيث الظلام ، بالتأكيد لن تجرؤ على فتح أحد تلك الأبواب خوفاً مما ينتظرك خلفها
!كلاهما دائماً جذاب، وكأنما يرسلان إلى عقولنا دعوة للإستكشاف
ومع هذا ، هناك الخوف من المجهول، نخاف من طريق لا نرى نهايته و من باب مفتوح لا نعرف أين يقودنا ، الخوف يمسكنا أن نفتح الباب و نعبر و نمشي
فكر أيضاً في زيارة لبيت صديق لأول مرة (خاصة لو يسكن أحد المدن الجديدة ) تجدك تتبع توجيهاته دون أن ترى مسبقاً إلى أين يوجهك ، على الهاتف يقودك ربما في شوارع مظلمة ، ربما ممرات ضيقة ، تصعد سلالم و ربما تفتح بعض البوابات و الأبواب ، كل هذا لكي تصل اليه
!وأنت تجد الشجاعة لكي تتقدم بجرأة و تكتشف ما خلف البوابات و ما تخفيه الممرات .. فقط لأنك " تثق " في الصديق الذي يقودك
!!ماذا لو كنت وحدك ، و ليلاً حيث الظلام ، بالتأكيد لن تجرؤ على فتح أحد تلك الأبواب خوفاً مما ينتظرك خلفها
ما أعظمالارتياح الذي يصاحبنا في دروب الحياة عندما ندرك أي الأبواب نفتح و إلى أين ستقودنا .. أي الممرات نعبر و أي وجهة سنصل
و الأمر لا علاقة له بشكل الأبواب و لا بجمال الطريق
و إنما فقط تعتمد على من "يدعوك" و " يقودك ".. الذي يضمن لك و يؤكد " هذا هو الطريق ".. أنت تضع ثقتك في الشخص.. لا في الباب و لا في الطريق فكلاهما يقودك الى المجهول
و الأمر لا علاقة له بشكل الأبواب و لا بجمال الطريق
و إنما فقط تعتمد على من "يدعوك" و " يقودك ".. الذي يضمن لك و يؤكد " هذا هو الطريق ".. أنت تضع ثقتك في الشخص.. لا في الباب و لا في الطريق فكلاهما يقودك الى المجهول
“فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا: «ٱلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنِّي أَنَا بَابُ ٱلْخِرَافِ. أَنَا هُوَ ٱلْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ وَيَدْخُلُ وَيَخْرُجُ وَيَجِدُ مَرْعًى.” يُوحَنَّا 10:7, 9
“قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ ٱلطَّرِيقُ وَٱلْحَقُّ وَٱلْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى ٱلْآبِ إِلَّا بِي.” يُوحَنَّا 14:6
!إذن ، كل يوم جديد في حياتنا هو باب مغلق و طريق جديد
بعض الأيام ، سيكون الطريق أخضراً كحقول الربيع ، و بعضها قاسٍ كوادي الموت
بعض الأيام ، سيكون الطريق أخضراً كحقول الربيع ، و بعضها قاسٍ كوادي الموت
!لا تخف ، فثقتك لا تعتمد على ما تراه عيناك بل على من دعاك و قال أنا هو الباب و الطريق
!خلينا منورين
