كلنا أكيد شفنا المنظر ده...مجموعة أطفال عاملين دايرة حولين طفل معين و عمالين يلفوا و هو واقف في الوسط و يقولوا بصوت عالي: "العبيط أهه أهه...العبيط اهه اهه"
دي كانت من أشهر طرق "الغلاسة" و "التريقة" المستخدمة في السن الصغير دة و للأسف أطفال كتير عانوا من الهزار الرذل دة
و للأسف دة كان بيحصل مع أطفال كتير بيتحولوا لمادة سخرية وسط دايرة العناء دي
"العبيط أهه أهه...العبيط أهه"
-----------
..في لوقا ٦ أتقابلت مع دايرة تانية واقفة حول شخص معاق
في يوم "سبت" في الهيكل كان في شخص ايده اليمين يابسة و مشلولة، واقف عن بعد بيتابع يسوع و حواره مع الكتبة و الفرنسيين..واقف على جنب في أمان و اذ يفاجأ بيسوع بيناديه و يقوله
"قُم و قِف في الوسط!" لو ٦: ٨أكيد في اللحظة دي الشخص دة أفتكر دواير الذل و العناء اللي مر بيها في حياته
بس يسوع هنا فاجأه بطلب غريب بعيد عن كل اذلال...طلب منه يفرد ايده اليابسة للأمام و قاله بكل سلطان
"مُدَّ يدك" لو ٦: ١٠الشخص دة ما رفضش و ما قاومش و ما هربش من وسط الدايرة
الشخص دة" أطاع" و "صدق" ان ممكن أيده تشتغل من جديد..صدق في سلطان يسوع و كلمته و نفذ
"ففعل هكذا. فعادت يده صحيحة كالأخرى" لو ٦: ١٠-----------
ناس كتير مننا عانوا و مازالوا بيعانوا من دواير عناء في حياتهم...دواير بيحسوا نفسهم واقفين منهزمين وسطها و الناس (المشتكين) بتدور حواليهم و تقول بأعلى صوت "العبيط أهه أهه"
دواير عجز جسدي، عجز مادي، عجز ذهني، عدم ارتباط، فشل في علاقة او عمل...قائمة بلا نهاية
كلها دواير عناء بنحس فيها اننا مجال شفقة، سخرية و نميمة.
--------
بأطلب منك و مِنِك اليوم أنكم تعملوا زي الرجل دة
قربوا ليسوع، اسمعوا ليسوع، قدموا طاعة و صدقوا في سلطانه
!!! وصدقوني يسوع حينقلكم من دايرة "العناء" لدايرة "الشفاء"
دي كانت من أشهر طرق "الغلاسة" و "التريقة" المستخدمة في السن الصغير دة و للأسف أطفال كتير عانوا من الهزار الرذل دة
و للأسف دة كان بيحصل مع أطفال كتير بيتحولوا لمادة سخرية وسط دايرة العناء دي
"العبيط أهه أهه...العبيط أهه"
-----------
..في لوقا ٦ أتقابلت مع دايرة تانية واقفة حول شخص معاق
في يوم "سبت" في الهيكل كان في شخص ايده اليمين يابسة و مشلولة، واقف عن بعد بيتابع يسوع و حواره مع الكتبة و الفرنسيين..واقف على جنب في أمان و اذ يفاجأ بيسوع بيناديه و يقوله
"قُم و قِف في الوسط!" لو ٦: ٨أكيد في اللحظة دي الشخص دة أفتكر دواير الذل و العناء اللي مر بيها في حياته
بس يسوع هنا فاجأه بطلب غريب بعيد عن كل اذلال...طلب منه يفرد ايده اليابسة للأمام و قاله بكل سلطان
"مُدَّ يدك" لو ٦: ١٠الشخص دة ما رفضش و ما قاومش و ما هربش من وسط الدايرة
الشخص دة" أطاع" و "صدق" ان ممكن أيده تشتغل من جديد..صدق في سلطان يسوع و كلمته و نفذ
"ففعل هكذا. فعادت يده صحيحة كالأخرى" لو ٦: ١٠-----------
ناس كتير مننا عانوا و مازالوا بيعانوا من دواير عناء في حياتهم...دواير بيحسوا نفسهم واقفين منهزمين وسطها و الناس (المشتكين) بتدور حواليهم و تقول بأعلى صوت "العبيط أهه أهه"
دواير عجز جسدي، عجز مادي، عجز ذهني، عدم ارتباط، فشل في علاقة او عمل...قائمة بلا نهاية
كلها دواير عناء بنحس فيها اننا مجال شفقة، سخرية و نميمة.
--------
بأطلب منك و مِنِك اليوم أنكم تعملوا زي الرجل دة
قربوا ليسوع، اسمعوا ليسوع، قدموا طاعة و صدقوا في سلطانه
!!! وصدقوني يسوع حينقلكم من دايرة "العناء" لدايرة "الشفاء"
!خلينا منورين