Monday, February 27, 2017

كلٌ يغني علىَ ليلاه!

..حوار دار من فترة
مراتي: مامتك اتكلمت و حنروح نزورهم يوم الجمعة
أنا: أيوة كدة، وحشتني الملوخية و الأكلة اللي هي
بناتي: هيييه...أكيد حنلعب و ننبسط مع قرايبنا
مراتي...باستغراب: أنا ولا جبت سيرة الأكل ولعب مع قرايب...احنا حنعدي لوحدنا نقعد معاهم شوية!

الحوار اللي فوق دة أكيد عدّىَ عليكم كتير...تكونوا بتتكلموا في موضوع و تلاقوا اللي بيسمعوكم في موضوع تاني خالص...بيفكروا بس في اللي ..شاغل بالهم أو قريب من قلبهم
وعلى رأي المثل "كل واحد بيغني على ليلُه"

في لحظة خلوة مع تلاميذه، يسوع كان عاوز يحذرهم من شر و خطر العالم و التدين...فكلمهم و هما في المركب مع بعض عن "خمير الفريسيين و خمير هيرودوس". مع كلمة "خمير" افتكروا ان معاهم على المركب رغيف واحد بس...وخافوا يجوعوا! وتخيلوا ان قلقهم دة حصل في أغرب وقت...بعد ما شافوا الرب و هو بيشبع خمسة آلاف بخمسة أرغفة؟!

يا ترى كام مرة أنا و أنت "غنينا على ليلنا" في صلاوتنا و اهتمينا باللي لينا وقلقنا ونسينا نسمع هو عاوز يقولك و يقوللي ايه في لحظة الخلوة دي...
بنكون لسة شايفين ايديه واضحة في حياتنا بس بننسى بسرعة وبنحتاج حد يفكرنا!
هل قلبك غليظ و عينيك لا تبصر و آذان لا تسمع؟
“وأوصاهُمْ قائلًا: «انظُروا! وتَحَرَّزوا مِنْ خَميرِ الفَرّيسيّينَ وخَميرِ هيرودُسَ». ففَكَّروا قائلينَ بَعضُهُمْ لبَعضٍ: «ليس عِندَنا خُبزٌ».
فعَلِمَ يَسوعُ وقالَ لهُمْ: «لماذا تُفَكِّرونَ أنْ ليس عِندَكُمْ خُبزٌ؟ ألا تشعُرونَ بَعدُ ولا تفهَمونَ؟ أحتَّى الآنَ قُلوبُكُمْ غَليظَةٌ؟ ألكُمْ أعيُنٌ ولا تُبصِرونَ، ولكُمْ آذانٌ ولا تسمَعونَ، ولا تذكُرونَ؟ حينَ كسَّرتُ الأرغِفَةَ الخَمسَةَ للخَمسَةِ الآلافِ، كمْ قُفَّةً مَملوَّةً كِسَرًا رَفَعتُم؟». قالوا لهُ: «اثنَتَيْ عَشرَةَ». «وحينَ السَّبعَةِ للأربَعَةِ الآلافِ، كمْ سلَّ كِسَرٍ مَملوًّا رَفَعتُم؟». قالوا: «سبعَةً». فقالَ لهُمْ: «كيفَ لا تفهَمونَ؟».” مَرقُسَ‬ ‭8:15-21‬
تعالوا في خلوتنا، نحاول ما نغنيش على ليلنا...
لكن " نُرَنِّمُ للرَّبِّ، نَهتِفُ لصَخرَةِ خَلاصِنا. نَتَقَدَّمُ أمامَهُ بحَمدٍ، وبتَرنيماتٍ نَهتِفُ لهُ.”
‮‮المَزاميرُ‬ ‭95:1-2‬
!خلينا منورين

No comments:

Post a Comment