في الزمن اللي احنا عايشين فيه، زمن التواصل (the era of hyper-communication)، الكلام سواء مكتوب و منطوق أصبح تأثيره قوي جداً جداً
:عشان كدة حبيت أشارك معاكم "من الكتاب المقدس" بعض المعايير لإختيار الكلام والطريقة اللي هنعبر بيها عن رأينا١-اول حاجة الكلام لازم يكون " مصلح بملح" الكلام طعمه حلو ومظبوط، لاهو مالح اوي يرفع الضغط ويترفض بسببه الوجبة كلها ولا يكون الملح فيه مايع والحق اللي في الكلام قليل.
“لِيَكُنْ كَلَامُكُمْ كُلَّ حِينٍ بِنِعْمَةٍ، مُصْلَحًا بِمِلْحٍ، لِتَعْلَمُوا كَيْفَ يَجِبُ أَنْ تُجَاوِبُوا كُلَّ وَاحِدٍ.”
كُولُوسِّي٤: ٦٢-الكلام لازم ميكونش بيوجع ، ميهيجش غضب اللي قدامي، كلام لين يكسب اللي بيسمعني.
“الجَوابُ اللَّيِّنُ يَصرِفُ الغَضَبَ، والكلامُ الموجِعُ يُهَيِّجُ السَّخَطَ.” أمثالٌ١٥: ١٣- الكلام كمان لازم يكون صالح وسليم ،بيبني اللي قدامك مش بيهدمه، مش كلام محبط لان ممكن الكلمة تهد إنسان وتحسسه انه مفيش منه أمل، وممكن يكون كلام يهد علاقته بربنا مش يبنيها. و كمان لازم يكون حسب احتياج كل واحد، حسب تفكيره وثقافته وامكانياته
“لا تخرُجْ كلِمَةٌ رَديَّةٌ مِنْ أفواهِكُمْ، بل كُلُّ ما كانَ صالِحًا للبُنيانِ حَسَبَ الحاجَةِ، كيْ يُعطيَ نِعمَةً للسّامِعينَ.” أفَسُسَ٤: ٢٩٤- الكلام لازم يسبقه " سمع" ، لازم تسمع وجه نظر اللي قدامك لأن الاندفاع من اكتر الحاجات اللي فيها وقاحة في الحوار، كأنك بتقول للي قدامك رأيك غلط!
“إذًا يا إخوَتي الأحِبّاءَ، ليَكُنْ كُلُّ إنسانٍ مُسرِعًا في الِاستِماعِ، مُبطِئًا في التَّكلُّمِ،” يعقوبَ ١: ١٩٥- كل واحد بيعلم لازم يكون في اسلوبه "قدوة" للي حواليه، متعب جدا لما يكون حد في مكان قيادة وكلامه جارح او هدام
“لا يَستَهِنْ أحَدٌ بحَداثَتِكَ، بل كُنْ قُدوَةً للمؤمِنينَ: في الكلامِ، في التَّصَرُّفِ، في المَحَبَّةِ، في الرّوحِ، في الإيمانِ، في الطَّهارَةِ." تيموثاوُسَ الأولَى٤: ١٢٦- عارفين المثل بتاع لف لسانك ٧ مرات قبل ما تتكلم...المثل دة مبني على مبدأ كتابي في سفر الامثال بيقول التالي
“قَلبُ الصِّدّيقِ يتَفَكَّرُ بالجَوابِ، وفَمُ الأشرارِ يُنبِعُ شُرورًا.” أمثالٌ١٥: ٢٨
“لِيَكُنْ كَلَامُكُمْ كُلَّ حِينٍ بِنِعْمَةٍ، مُصْلَحًا بِمِلْحٍ، لِتَعْلَمُوا كَيْفَ يَجِبُ أَنْ تُجَاوِبُوا كُلَّ وَاحِدٍ.”
كُولُوسِّي٤: ٦٢-الكلام لازم ميكونش بيوجع ، ميهيجش غضب اللي قدامي، كلام لين يكسب اللي بيسمعني.
“الجَوابُ اللَّيِّنُ يَصرِفُ الغَضَبَ، والكلامُ الموجِعُ يُهَيِّجُ السَّخَطَ.” أمثالٌ١٥: ١٣- الكلام كمان لازم يكون صالح وسليم ،بيبني اللي قدامك مش بيهدمه، مش كلام محبط لان ممكن الكلمة تهد إنسان وتحسسه انه مفيش منه أمل، وممكن يكون كلام يهد علاقته بربنا مش يبنيها. و كمان لازم يكون حسب احتياج كل واحد، حسب تفكيره وثقافته وامكانياته
“لا تخرُجْ كلِمَةٌ رَديَّةٌ مِنْ أفواهِكُمْ، بل كُلُّ ما كانَ صالِحًا للبُنيانِ حَسَبَ الحاجَةِ، كيْ يُعطيَ نِعمَةً للسّامِعينَ.” أفَسُسَ٤: ٢٩٤- الكلام لازم يسبقه " سمع" ، لازم تسمع وجه نظر اللي قدامك لأن الاندفاع من اكتر الحاجات اللي فيها وقاحة في الحوار، كأنك بتقول للي قدامك رأيك غلط!
“إذًا يا إخوَتي الأحِبّاءَ، ليَكُنْ كُلُّ إنسانٍ مُسرِعًا في الِاستِماعِ، مُبطِئًا في التَّكلُّمِ،” يعقوبَ ١: ١٩٥- كل واحد بيعلم لازم يكون في اسلوبه "قدوة" للي حواليه، متعب جدا لما يكون حد في مكان قيادة وكلامه جارح او هدام
“لا يَستَهِنْ أحَدٌ بحَداثَتِكَ، بل كُنْ قُدوَةً للمؤمِنينَ: في الكلامِ، في التَّصَرُّفِ، في المَحَبَّةِ، في الرّوحِ، في الإيمانِ، في الطَّهارَةِ." تيموثاوُسَ الأولَى٤: ١٢٦- عارفين المثل بتاع لف لسانك ٧ مرات قبل ما تتكلم...المثل دة مبني على مبدأ كتابي في سفر الامثال بيقول التالي
“قَلبُ الصِّدّيقِ يتَفَكَّرُ بالجَوابِ، وفَمُ الأشرارِ يُنبِعُ شُرورًا.” أمثالٌ١٥: ٢٨
في النهاية انت بتوصل بالكلام انك تسيب في اللي قدامك حالة "فرح" مش حالة "غضب "
“لِلْإِنْسَانِ فَرَحٌ بِجَوَابِ فَمِهِ، وَٱلْكَلِمَةُ فِي وَقْتِهَا مَا أَحْسَنَهَا!”
أَمْثَال٥١: ٣٢
“لِلْإِنْسَانِ فَرَحٌ بِجَوَابِ فَمِهِ، وَٱلْكَلِمَةُ فِي وَقْتِهَا مَا أَحْسَنَهَا!”
أَمْثَال٥١: ٣٢
خلينا منورين (متى ٥: ١٦
No comments:
Post a Comment