I dare you to pass by a sunset scene and and not stop at least for seconds to watch this beauty of a sight (specially if you are on a vacation by the sea or o top of a mountain). Something mesmerizing in its colors, hypnotizing in its form and captivating in its movement calls you to stop, take a deep breath and contemplate its marvel. Now with cameras at reach, you feel an urge capturing the end of the day in a beautiful picture and share it around. I can say that I have not seen one single "bad" sunset photo. Though it can bring along some melancholy for witnessing the end of another day in our life, yet we feel grateful living it. This orange sky brings serenity, peace, thankfulness for the beauty of a creator, of nature and of simple yet free things in life.
The sun has been out there all day shining bright for so many hours, yet it decided to bring on its beauty, even if it were for few minutes, before fading away. It is an act of generosity and reflection of an internal beauty capturing the eyes and soul of its beholders...bringing back the glory to the Master creator of this one-of-its-kind, every day new masterpiece of a painting.
Our lives are merely the same! We all go out living, working, breathing eating sleeping..we do the regular works of the sun...but are we caring to bring the beauty of a sunset at the end of our days whenever it comes?
Do we seek reflecting the sunset colors (Spirit) of love, joy, peace, patience, kindness, goodness, faithfulness, humility and self control (Galatians 5:22)?
We do not know our 24 hours, yet it is never too late to bring beauty to the sunset to your life! Ask and it shall be Given (Luke 11:9-13).
Do not let your days end missing...Be the Sunset reflecting the glory to its Creator (2 Corinthians 3:18).
Keep Shining my friends!
غروبك أنت
أتحداك أن تقاوم التأمل أمام مشهد الغروب
من يستطيع أن يتجاوز و يستمر دون أن يتوقف ولو للحظات لمراقبة هذا الجمال ( وخصوصاً لو كنت في أجازة على شاطئ البحر أو على قمة أحد الجبال
شئ ما .. فاتن في ألوانه ، ساحر في تشكيلاته ، آسر في تحركاته .. شئ ما يجعلك تقف و تتنفس بعمق لتستوعب و لتدرك هذا الاعجوبة و إعجازها
والان .. و الكاميرات في متناول أيدينا ، تملأك رغبة شديدة في إلتقاط " نهاية اليوم " في صورة جميلة و مشاركتها مع الجميع ! و لم أرى حتى اليوم أي صورة " غير جميلة " لمشهد الغروب ! مشهد الغروب دائماً جميل
وبالرغم من الحزن الذي تحمله مراقبة نهاية يوم ينقضي من أعمارنا، إلا أننا نحمل إمتناناً و شكراً عميقاً لأننا نعيش تلك اللحظات
هذا اللون البرتقالي الدافئ الذي يملأ السماء يحمل إلينا الراحة النفسية و السلام و الشكر للخالق العظيم ، الذي أهدانا هذا الجمال والطبيعة و تلك الاشياء البسيطة المجانية في حياتنا
الشمس في السماء طوال النهار ، مشرقة و لامعة لساعات طوال ، انما في نيَّتها إن تهدينا أقصى جمالها ،حتى وإن كان لدقائق قليلة، قبلما تذبل و تتضاءل و تغيب!
انه كرم منها و انعكاس جمال داخلي يأسر العين و الروح لمن يشاهدها ، لتعطي المجد لخالقها ،في كل يوم تحفة فنية جديدة ، لوحة فريدة لا تتكرر
وحياتنا كثيراً ما تماثل الشمس ، نحن نعيش و نعمل ، نتنفس نأكل و ننام ، تماماً كما تؤدي الشمس عملها اليومي
ولكن هل نهتم مثلها بأن نحمل للآخرين جمال الغروب في نهاية اليوم عندما يحين الوقت ؟ هل نجتهد لنعكس ألوان الغروب الروحية من محبة و فرح و سلام ، طول آناة ولطف وصلاح ،إيمان و وداعة و تعفف ؟؟ غلاطية ٥: ٢٢
نحن لا نعرف بالحقيقة كم هي ساعات ال ٢٤ التي تخصنا و لا متى ستنتهي ، ولكننا نعلم انه أبداً لم يفوت الاوان لكي نظهر جمال كالغروب في حياتنا
أتحداك أن تقاوم التأمل أمام مشهد الغروب
من يستطيع أن يتجاوز و يستمر دون أن يتوقف ولو للحظات لمراقبة هذا الجمال ( وخصوصاً لو كنت في أجازة على شاطئ البحر أو على قمة أحد الجبال
شئ ما .. فاتن في ألوانه ، ساحر في تشكيلاته ، آسر في تحركاته .. شئ ما يجعلك تقف و تتنفس بعمق لتستوعب و لتدرك هذا الاعجوبة و إعجازها
والان .. و الكاميرات في متناول أيدينا ، تملأك رغبة شديدة في إلتقاط " نهاية اليوم " في صورة جميلة و مشاركتها مع الجميع ! و لم أرى حتى اليوم أي صورة " غير جميلة " لمشهد الغروب ! مشهد الغروب دائماً جميل
وبالرغم من الحزن الذي تحمله مراقبة نهاية يوم ينقضي من أعمارنا، إلا أننا نحمل إمتناناً و شكراً عميقاً لأننا نعيش تلك اللحظات
هذا اللون البرتقالي الدافئ الذي يملأ السماء يحمل إلينا الراحة النفسية و السلام و الشكر للخالق العظيم ، الذي أهدانا هذا الجمال والطبيعة و تلك الاشياء البسيطة المجانية في حياتنا
الشمس في السماء طوال النهار ، مشرقة و لامعة لساعات طوال ، انما في نيَّتها إن تهدينا أقصى جمالها ،حتى وإن كان لدقائق قليلة، قبلما تذبل و تتضاءل و تغيب!
انه كرم منها و انعكاس جمال داخلي يأسر العين و الروح لمن يشاهدها ، لتعطي المجد لخالقها ،في كل يوم تحفة فنية جديدة ، لوحة فريدة لا تتكرر
وحياتنا كثيراً ما تماثل الشمس ، نحن نعيش و نعمل ، نتنفس نأكل و ننام ، تماماً كما تؤدي الشمس عملها اليومي
ولكن هل نهتم مثلها بأن نحمل للآخرين جمال الغروب في نهاية اليوم عندما يحين الوقت ؟ هل نجتهد لنعكس ألوان الغروب الروحية من محبة و فرح و سلام ، طول آناة ولطف وصلاح ،إيمان و وداعة و تعفف ؟؟ غلاطية ٥: ٢٢
نحن لا نعرف بالحقيقة كم هي ساعات ال ٢٤ التي تخصنا و لا متى ستنتهي ، ولكننا نعلم انه أبداً لم يفوت الاوان لكي نظهر جمال كالغروب في حياتنا
“وَأَنَا أَقُولُ لَكُمُ: ٱسْأَلُوا تُعْطَوْا، اُطْلُبُوا تَجِدُوا، اِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ. لِأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ، وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ، وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ. فَمَنْ مِنْكُمْ، وَهُوَ أَبٌ، يَسْأَلُهُ ٱبْنُهُ خُبْزًا، أَفَيُعْطِيهِ حَجَرًا؟ أَوْ سَمَكَةً، أَفَيُعْطِيهِ حَيَّةً بَدَلَ ٱلسَّمَكَةِ؟ أَوْ إِذَا سَأَلَهُ بَيْضَةً، أَفَيُعْطِيهِ عَقْرَبًا؟ فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلَادَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً، فَكَمْ بِٱلْحَرِيِّ ٱلْآبُ ٱلَّذِي مِنَ ٱلسَّمَاءِ، يُعْطِي ٱلرُّوحَ ٱلْقُدُسَ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ؟».”
لُوقَا 11:9-13 AVD
لُوقَا 11:9-13 AVD
لا تترك حياتك تمضي هباءاً بل كن جمالاً كالغروب يعكس مجد خالقك
“وَنَحْنُ جَمِيعًا نَاظِرِينَ مَجْدَ ٱلرَّبِّ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ، كَمَا في مِرْآةٍ، نَتَغَيَّرُ إِلَى تِلْكَ ٱلصُّورَةِ عَيْنِهَا، مِنْ مَجْدٍ إِلَى مَجْدٍ، كَمَا مِنَ ٱلرَّبِّ ٱلرُّوحِ.”
كُورِنْثُوسَ ٱلثَّانِيةُ 3:18
كُورِنْثُوسَ ٱلثَّانِيةُ 3:18
!خلينا منورين
No comments:
Post a Comment