One of the first lessons you get on "Managerial Skills" is self awareness and composure. Indeed, one can feel how the mood of any environment can turn upside down in reaction to the Boss' mood and state of mind. I am sure you have met these person in charge that once a crisis hits their way, they just start spreading their tension around and probably fail to fund peace of mind to work out a solution. These managers are all around us and probably you and I have been in these shoes before. We are ALL prone to panic and fear and this is called a "Survivor's mode" fleeing failure, risk or even worth, death!
Well...let me tell you of other role models:
I know a captain of a ship that in the midst of a raging storm and roaring waves, with passengers all in panic, kept His calmness and the wind stopped at His order. Well He is in Charge and in Control...of it all!
I know a public speaker whom his crew approached him to confront him with a new crisis: No food for the thousands attending the event, only 5 loaves of bread and 2 fishes; but He didn't panic...He fed them all and no one left hungry!
I know a doctor to whim they brought a young dead lady...weeping her death...But HE didn't panic, He just woke her back to life...He is a Life giver at the end of the day!
I know a leader held in custody, wrongly put to trial, beaten, spat on, bruised and humiliated...his followers all went hiding in Panic. But He kept His peace and walked willingly to the death penalty they unfairly charged...Well, He Knew that death is not the end, for death died at the feet of the cross and His resurrection gave life to the hopeless!
THIS is My Boss, My Coach and My Savior!
Keep shining His Victory my Friends!
He is Risen
He is Risen
المدير ... "المذعور"
.من أول الدروس التي تتلقاها في "المهارات الادارية" هي ادراك الامكانيات الشخصيه و التماسك امام المشاكل
!طبعاً يمكننا ان نتخيل كيف يتغير الجو العام وينقلب رأساً على عقب تماماً تبعاً لحالة المدير المزاجيه في ذلك اليوم
وبالتأكيد قد تقابلنا يوماً مع ذلك المدير الذي ما ان تقابله مشكلة كبيره حتى يسارع بنشر حالة القلق و التوتر الذي يملأه الى مرؤسيه ، و بالتأكيد يفشل !في امدادهم بحالة من الهدوء و السلام للإستمرار في الوصول الى الحلول الممكنه للخروج من الازمات
.من أول الدروس التي تتلقاها في "المهارات الادارية" هي ادراك الامكانيات الشخصيه و التماسك امام المشاكل
!طبعاً يمكننا ان نتخيل كيف يتغير الجو العام وينقلب رأساً على عقب تماماً تبعاً لحالة المدير المزاجيه في ذلك اليوم
وبالتأكيد قد تقابلنا يوماً مع ذلك المدير الذي ما ان تقابله مشكلة كبيره حتى يسارع بنشر حالة القلق و التوتر الذي يملأه الى مرؤسيه ، و بالتأكيد يفشل !في امدادهم بحالة من الهدوء و السلام للإستمرار في الوصول الى الحلول الممكنه للخروج من الازمات
هذا النوع من المديرين يحيط بنا في كل مكان و بالتأكيد جميعنا اختبرنا هذه المواقف من قبل ، تحت ضغط "غريزة البقاء"، جميعنا عرضه للتوتر و القلق كحالة استثنائيه لمواجهه الفشل و المخاطر ، وفي اسوأ الظروف في مواجهة الموت
..ولكن دعني اخبرك عن قدوة اخرى
دعني اخبرك عن ربان سفينة ، في وسط عاصفة غاضبة و امواج مزمجرة هائجة و مع الركاب المرتبكين بل بالأكثر المرتعبين ، احتفظ بهدوءه الشديد .. و بأمره توقفت الرياح
!قبطان مسئول و متحكم .. في كل شئ
دعني اخبرك عن ذلك الرجل الذي وقف يخاطب و يعظ ، وعندما اخبره مساعدوه عن مشكلة جديدة ، ان الحضور من الجموع خمسة آلآف و ما لدينا لا يزيد عن خمسة ارغفة و سمكتين ، و ان الجموع لابد جائعه .. لم يرتبك او يتوتر .. بل اسرع بإشباعهم جميعاً .. ولم يغادره احدهم جائعاً
و اعرف طبيباً ! الذي امامه أحضروا فتاة صغيرة وقد ماتت و كانوا يبكونها بحرقة .. ماذا سيفعل أمام فتاة و قد ماتت ! ولكنه لم يصاب بالذعر .. بل ببساطة ايقظها كأنما من نومها ، ايقظها الى الحياة .. فهو مانح الحياة
و اعرف قائداً " محبوساً على ذمة قضية " ، محكوماً عليه زوراً .. مضروباً .. مهاناً
بصقوا عليه ، تركوه مصاباً و مجروحاً.
هرب اتباعه و اختبأوا من الذعر
و لكنه ظل في سلام ، و مشى طوعاً نحو عقوبة بالموت .. عقوبة بالموت ظلماً .. ونهاية اختارها لنفسه بنفسه
.. حقا كان يعلم ان الموت ليس النهاية
بل ان الموت ذاته قد مات عند اقدام الصليب ، و ان قيامته اعطت حياة لكل اليائسين
بصقوا عليه ، تركوه مصاباً و مجروحاً.
هرب اتباعه و اختبأوا من الذعر
و لكنه ظل في سلام ، و مشى طوعاً نحو عقوبة بالموت .. عقوبة بالموت ظلماً .. ونهاية اختارها لنفسه بنفسه
.. حقا كان يعلم ان الموت ليس النهاية
بل ان الموت ذاته قد مات عند اقدام الصليب ، و ان قيامته اعطت حياة لكل اليائسين
هو مديري ، و قائدي و مخلصي
خلينا منورين نور قيامته
المسيح قام...كل سنة و انتم طيبين
خلينا منورين نور قيامته
المسيح قام...كل سنة و انتم طيبين
No comments:
Post a Comment