في يوم غير عادي في الزحمة في كفرناحوم، كنت واقف بتفرج من بعيد على الجموع اللي جت تشوف رجل بركة اسمه “يسوع”. كان معروف عنه انه بيشفي الامراض بيغير حياة ناس بقالها سنين فاقدة الأمل. الزحمة كانت فوق الوصف وبالأخص حول البيت اللي كان مستضيف يسوع، الناس كانت محاوطة البيت تماما من كل ناحية لدرجة اني ماكنتش حتى شايف الباب فين
مع الزحمة دي ظهر شوية ناس ولاد حلال قرروا يحاولوا ينظموا الهرجلة دي شوية…وابتدوا يقسموا الناس مجموعات وطوابير حسب الحاجة. شدني منظر طابور “المفاليج” (جمع مفلوج يعني مشلول الأطراف). الطابور دة كانت زحمته زيادة لأن كل مفلوج كان معاه ٢ أو أكتر شايلينه سواء على سرير أو ملاية…يعني زحمة وتعب وشيلة…كل دة في سبيل انهم يشوفوا يسوع
قربت من المجموعة اللي واقفة في آخر الصف (اللي كان طويل فوق الوصف) و بدأت الحديث:
- صباح الخير يا شباب…ايه اللي موقفكم هنا؟
- اهه جابين واحد قريبنا يقابل يسوع…نفسنا نشوفه بس زي مانت شايف يمكن ما نلحق
- وما تلحقوش ليه؟
- أصل قدامنا ناس كتير وبعدين يجي دورنا نقابله…الناس عارفينهم ومهمين برضه ياخده وقتهم…يعني اللي قدامنا دول من عيلة عم “شغل” و اللي قدامهم قرايب مدام “مشاوير” وقبلهم تبع طنط “رياضة” بنت أخت “مسؤوليات”…يامسهل، يمكن نلحق نقابله لما كل دول يخلصوا الأول
- طيب شدوا حيلكم…سلام
مشيت شوية لقدام وقابلت مجموعة تانية وبدأت الحوار
- أهلا يا جماعة انا شايفكم واقفين وملتزمين بالطابور والنظام..انتم جايين ليه؟
- احنا جايين نشوف يسوع
- بس انتم شكلكم مش حاتشوفوه كدة..ما تحاولوا تقربوا شوية
- لأ..كله الا كدة! أهم حاجة النظام…هما قالولنا نقف هنا..فوقفنا هن
- بس انتم كدة مش حاتلحقوا
- مش مهم…المهم اننا ماشيين على النظام سواء قابلناه أو لأ.
في وسط حواري دة، لقيت مجموعة شايلة واحد مفلوج وماشية بكل حقد وغضب وبتزعق
- خلاص ما فيش أمل…انت مش فاضيلنا..مش سامعنا…سايبنا هنا بنتبهدل برة في الحر والزحمة! احنا مين يعني عشان تشوفنا..خلاص يا عم شحاتة حنروح…دة شكله “قدرك” تعيش كدة…اقبل بقى واستحمل
- استنوا هنا…انتم مش عاوزين تشوفوا يسوع
- عاوزين بس خلاص بقى…اهه مقدر ومكتوب نعيش بالشيلة دي
قربت من المجموعة اللي واقفة في آخر الصف (اللي كان طويل فوق الوصف) و بدأت الحديث:
- صباح الخير يا شباب…ايه اللي موقفكم هنا؟
- اهه جابين واحد قريبنا يقابل يسوع…نفسنا نشوفه بس زي مانت شايف يمكن ما نلحق
- وما تلحقوش ليه؟
- أصل قدامنا ناس كتير وبعدين يجي دورنا نقابله…الناس عارفينهم ومهمين برضه ياخده وقتهم…يعني اللي قدامنا دول من عيلة عم “شغل” و اللي قدامهم قرايب مدام “مشاوير” وقبلهم تبع طنط “رياضة” بنت أخت “مسؤوليات”…يامسهل، يمكن نلحق نقابله لما كل دول يخلصوا الأول
- طيب شدوا حيلكم…سلام
مشيت شوية لقدام وقابلت مجموعة تانية وبدأت الحوار
- أهلا يا جماعة انا شايفكم واقفين وملتزمين بالطابور والنظام..انتم جايين ليه؟
- احنا جايين نشوف يسوع
- بس انتم شكلكم مش حاتشوفوه كدة..ما تحاولوا تقربوا شوية
- لأ..كله الا كدة! أهم حاجة النظام…هما قالولنا نقف هنا..فوقفنا هن
- بس انتم كدة مش حاتلحقوا
- مش مهم…المهم اننا ماشيين على النظام سواء قابلناه أو لأ.
في وسط حواري دة، لقيت مجموعة شايلة واحد مفلوج وماشية بكل حقد وغضب وبتزعق
- خلاص ما فيش أمل…انت مش فاضيلنا..مش سامعنا…سايبنا هنا بنتبهدل برة في الحر والزحمة! احنا مين يعني عشان تشوفنا..خلاص يا عم شحاتة حنروح…دة شكله “قدرك” تعيش كدة…اقبل بقى واستحمل
- استنوا هنا…انتم مش عاوزين تشوفوا يسوع
- عاوزين بس خلاص بقى…اهه مقدر ومكتوب نعيش بالشيلة دي
فجأة سمعت هرج ومرج جاي من عند البيت اللي فيه يسوع…جريت بسرعة أشوف فيه ايه..لقيت أربعة واقفين على السطح وبيكسروا السقف…أيوة بكل عزم بيكسروا الحاجز اللي كان فاصلهم عن يسوع…ونزلوا صديقهم المفلوج وسط ذهول الناس كلها..ماعدا يسوع اللي كان على وشه ابتسامة كأنه مبسوط بيهم..وبالفعل هناهم وبارك ايمانهم وصديقهم اتشفى نفسيآ وجسديا
ايه الابداع دة والاصرار دة…المجموعة دي الوحيدة اللي كانت واخدة مهمتها بجدية…وواثقة ان عند يسوع الشفاء
ايه الابداع دة والاصرار دة…المجموعة دي الوحيدة اللي كانت واخدة مهمتها بجدية…وواثقة ان عند يسوع الشفاء
صديقتي وصديقي…راجع حياتك وشوف انت أي مجموعة فيهم؟
خلينا منورين

