Friday, August 4, 2017

اخدت بالك ان إلهنا بيدينا اكثر جداً مما نطلب او نفتكر!

كنت فاكر ومكتفي ان "كل آلة صُورِت ضدي لا تنجح" إشعياء ٥٤: ١٧
لكن اكتشفت ان الله ممكن يحول كل آلة صورت "ضدي" لآلة صورت "لصالحي" بشرط واحد لما أكون طالب مجده هو مش عظمتي أنا
ودة اللي كان طالبه داوود

داوود وقف قدام اكبر سلاح، سيف جليات، وهزمه بالقوة المعطى له من الأعالي...مش من افتخار ذاتي
:نفس السيف اللي كان حيقضي على داوود
“فقالَ داوُدُ للفِلِسطينيِّ (جليات): «أنتَ تأتي إلَيَّ بسَيفٍ وبرُمحٍ وبتُرسٍ، وأنا آتي إلَيكَ باسمِ رَبِّ الجُنودِ إلهِ صُفوفِ إسرائيلَ الّذينَ عَيَّرتَهُمْ.”
‮‮صَموئيلَ الأوَّلُ‬ ‭17:45‬ 
:هو السيف اللي الله سلمه لداوود لما كان بيتحارب وحده
“وقالَ داوُدُ لأخيمالِكَ: «أفَما يوجَدُ هنا تحتَ يَدِكَ رُمحٌ أو سيفٌ، لأنّي لَمْ آخُذْ بيَدي سيفي ولا سِلاحي لأنَّ أمرَ المَلِكِ كانَ مُعَجِّلًا؟». فقالَ الكاهِنُ: «إنَّ سيفَ جُلياتَ الفِلِسطينيِّ الّذي قَتَلتَهُ في وادي البُطمِ، ها هو مَلفوفٌ في ثَوْبٍ خَلفَ الأفودِ، فإنْ شِئتَ أنْ تأخُذَهُ فخُذهُ، لأنَّهُ ليس آخَرُ سِواهُ هنا». فقالَ داوُدُ: «لا يوجَدُ مِثلُهُ، أعطِني إيّاهُ».”
‮‮صَموئيلَ الأوَّلُ‬ ‭21:8-9‬

...كل واحد فينا له "جليات" الروحي اللي بيحارب فيه
!خليك زي داوود، قلبك غيران على مجد إلهك، مجد لا ينزعه ولا يطرحه أي جليات...لأن رب الجنود معنا
!خلينا منورين

Friday, July 21, 2017

إتكلم...صح! أو معايير الكلام


في الزمن اللي احنا عايشين فيه، زمن التواصل (the era of hyper-communication)، الكلام سواء مكتوب و منطوق أصبح تأثيره قوي جداً جداً

:عشان كدة حبيت أشارك معاكم "من الكتاب المقدس" بعض المعايير لإختيار الكلام والطريقة اللي هنعبر بيها عن رأينا١-اول حاجة الكلام لازم يكون " مصلح بملح" الكلام طعمه حلو ومظبوط، لاهو مالح اوي يرفع الضغط ويترفض بسببه الوجبة كلها ولا يكون الملح فيه مايع والحق اللي في الكلام قليل.
“لِيَكُنْ كَلَامُكُمْ كُلَّ حِينٍ بِنِعْمَةٍ، مُصْلَحًا بِمِلْحٍ، لِتَعْلَمُوا كَيْفَ يَجِبُ أَنْ تُجَاوِبُوا كُلَّ وَاحِدٍ.”
‮‮كُولُوسِّي‬٤: ٦
٢-الكلام لازم ميكونش بيوجع ، ميهيجش غضب اللي قدامي، كلام لين يكسب اللي بيسمعني. 
“الجَوابُ اللَّيِّنُ يَصرِفُ الغَضَبَ، والكلامُ الموجِعُ يُهَيِّجُ السَّخَطَ.” أمثالٌ‬١٥: ١٣- الكلام كمان لازم يكون صالح وسليم ،بيبني اللي قدامك مش بيهدمه، مش كلام محبط لان ممكن الكلمة تهد إنسان وتحسسه انه مفيش منه أمل، وممكن يكون كلام يهد علاقته بربنا مش يبنيها. و كمان لازم يكون حسب احتياج كل واحد، حسب تفكيره وثقافته وامكانياته
“لا تخرُجْ كلِمَةٌ رَديَّةٌ مِنْ أفواهِكُمْ، بل كُلُّ ما كانَ صالِحًا للبُنيانِ حَسَبَ الحاجَةِ، كيْ يُعطيَ نِعمَةً للسّامِعينَ.” أفَسُسَ‬٤: ٢٩٤- الكلام لازم يسبقه " سمع" ، لازم تسمع وجه نظر اللي قدامك لأن الاندفاع من اكتر الحاجات اللي فيها وقاحة في الحوار، كأنك بتقول للي قدامك رأيك غلط!
“إذًا يا إخوَتي الأحِبّاءَ، ليَكُنْ كُلُّ إنسانٍ مُسرِعًا في الِاستِماعِ، مُبطِئًا في التَّكلُّمِ،” يعقوبَ‬ ١: ١٩٥- كل واحد بيعلم لازم يكون في اسلوبه "قدوة" للي حواليه، متعب جدا لما يكون حد في مكان قيادة وكلامه جارح او هدام 
“لا يَستَهِنْ أحَدٌ بحَداثَتِكَ، بل كُنْ قُدوَةً للمؤمِنينَ: في الكلامِ، في التَّصَرُّفِ، في المَحَبَّةِ، في الرّوحِ، في الإيمانِ، في الطَّهارَةِ." تيموثاوُسَ الأولَى‬٤: ١٢٦- عارفين المثل بتاع لف لسانك ٧ مرات قبل ما تتكلم...المثل دة مبني على مبدأ كتابي في سفر الامثال بيقول التالي
“قَلبُ الصِّدّيقِ يتَفَكَّرُ بالجَوابِ، وفَمُ الأشرارِ يُنبِعُ شُرورًا.” أمثالٌ١٥: ٢٨
في النهاية انت بتوصل بالكلام انك تسيب في اللي قدامك حالة "فرح" مش حالة "غضب "
“لِلْإِنْسَانِ فَرَحٌ بِجَوَابِ فَمِهِ، وَٱلْكَلِمَةُ فِي وَقْتِهَا مَا أَحْسَنَهَا!”
‮‮أَمْثَال٥١: ٣٢
خلينا منورين (متى ٥:  ١٦

Tuesday, July 11, 2017

المتحف والملل

عمرك زرت متحف أو منطقة أثرية وحسيت بملل رهيب وتوهان وانك مش فاهم يعني ايه الحلو في اللوحة العجيبة دي و ايه المميز في شوية الأحجار المرصوصة فوق بعض؟
طب جربت تروح نفس المتحف دة بعد دراسة وتفتيش في الكتب والويكيبيديا والجوجل؟
طب جربت فوق الدراسة تعمل أي زيارة من دول مع مرشد سياحي متخصص؟؟
أنا جربت وأحب أؤكد لك أن ما فيش مقارنة نهائياً
زيارتي للمتحف لوحدي عبارة عن تمشية عابرة بأتفرج فيها في السريع على القطع واللوحات…مش فاهم ايه الفرق و ليه دي قبل دي وايه علاقة الفنان دة باللي جنبه وايه أهمية العمل دة في الفترة الزمنية دي
اهه في الآخر كله زي بعضه وزيد زي عبيد وماتحبكوهاش أوي
لكن نفس المتحف اللي خلصت زيارته لوحدي في نص ساعة كان محتاج مش أقل من ٦ ساعات على يومين مع المرشد (ودة مجرد عشان نشوف 
الأساسية-Masterpieces

...مع المرشد، فجأة اللي كان بالنسبة لي مجرد رسمة وشخبطة أصبح حكاية عميقة عن الشخص اللي ورا العمل دة
عن سبب ابداعه وسر مهارته…
عن عبقرية اختيار الزمن والتوقيت وعن علاقته باللي قبله وتأثيره على اللي جاي…
زيارتي للمتحف اتقلبت ١٨٠ درجة والنصف الساعة اللي كنت عاوز أنجزها من الملل كان ممكن أقضيها بتفرج على لوحة واحدة!

لو زيارتك للكتاب المقدس زي زيارتي للمتحف قبل المرشد…ما تقلقش…ناس كتير “بتزور” الكتاب زيارة عابرة ومش فاهمة…بتزور “كام لوحة - آية” وقت اللزوم والشدة وتخلص زيارة في السريع!
لكن صدقني أنت بجد مش لوحدك…لأن اللي كتب الكتاب موجود معاك…جواك ودوره الأساسي انه يكون “المرشد” وسط الصفحات يفتح عينين ذهنك وقلبك على كل اللي مكتوب عشانك وليك…

دور فتش ادرس وادخل العمق والمرشد مش حيسيبك لوحدك“وأمّا مَتَى جاءَ ذاكَ، روحُ الحَقِّ، فهو يُرشِدُكُمْ إلَى جميعِ الحَقِّ، لأنَّهُ لا يتَكلَّمُ مِنْ نَفسِهِ، بل كُلُّ ما يَسمَعُ يتَكلَّمُ بهِ، ويُخبِرُكُمْ بأُمورٍ آتيَةٍ.”
‮‮يوحَنا‬ ‭16:13‬
!خلينا منورين

Tuesday, July 4, 2017

The Daily School Sandwich ... !ساندويتش جبنة بيضا بالخيار

I am sure that school days left endless memories in the mind and heart of each one of us, it even left a special taste in your mouth...and probably that s the taste of your daily mom-prepared Sandwich (I specially recall the famous جبنة بيضة بالخيار), she knew you need to be well nurtured for your tough school day...and she made sure you don't come back with it, an uneaten sandwich means you munched on Junk food (شيبسي و شمعدان و جيلي كولا)! Looking back I just realize the amount of love this simple daily sandwich meant...A Motherly Care incomparable!


Couple of thousands year back, Jesus spent on a mountain next to Galilee sea for three days, receiving multitudes of people just to bless and heal, where blind could see, crippled walk and mute speak. On the third day, 

"Jesus called His disciples to Him and said, I have pity and sympathy and am deeply moved for the crowd, because they have been with Me now three days and they have nothing [at all left] to eat; and I am not willing to send them away hungry, lest they faint or become exhausted on the way." (Matthew 15:32 AMP)
وأمّا يَسوعُ فدَعا تلاميذَهُ وقالَ: «إنّي أُشفِقُ علَى الجَمعِ، لأنَّ الآنَ لهُمْ ثَلاثَةَ أيّامٍ يَمكُثونَ مَعي وليس لهُمْ ما يأكُلونَ. ولَستُ أُريدُ أنْ أصرِفَهُمْ صائمينَ لئَلّا يُخَوِّروا في الطريقِ». (15 مَتَّى:32 )

Can you imagine the glory of being there witnessing endless miracles, seeing the Lord in action...For sure Food would be the least on my mind! But Jesus felt their unspoken need and fed 4000 with just seven loaves of bread. HE did not want them to FAINT ON THE WAY BACK!!!

WOW!

Spiritually, Jesus knows the way back n the world will be even tougher and He wants you ready and fully equipped not to faint, but to be always sustained with power, authority and faith to walk the path of life...telling all around you the good news you have seen happening, not on three days of miracles the crowd witnessed, but a lifetime walk next to you!
Don't Munch on Junk "Food", You'll need Your "Godly-Made Daily Sandwich" to get you through the school of life!

Keep Shining my Friends!


!ساندويتش جبنة بيضا بالخيار
انا متأكد ان ايام المدرسة سايبه ذكريات كتير في قلوبنا وعقولنا، يمكن كمان في بوءنا :)
 وغالباً الطعم ده هيكون طعم الساندويتشات اللي كانت امهاتنا بيعملوها كل يوم ( خصوصاً ساندويتش جبنه بالخيار) دايماً الامهات عارفة قد ايه محتاجين نتغذي علشان نستحمل اليوم الطويل في المدرسة، كان أهم حاجة تأكد عليها اننا مانرجعش بالسندويتش معانا لأن ده معناه اننا أكلنا " أي عك" شيبسي ، شمعدان ، چيلي كولا
وكل ما افتكر الايام دي أعرف قد ايه الشاندويتش ده معناه حب وعناية مخصوصة، مفيش زي اهتمام امهاتنا
 كمان من الفين سنة يسوع قضى ثلاث ايام ، على جبل جنب مدينة الجليل، بيشفي ويبارك الجموع، كان العميان بيشوفوا...العرج بيمشوا والخرس بيقدروا يتكلموا
لكن... وبعد ٣٣ ايام يسوع جمع تلاميذه وقال انه بيشفق على الجموع ،ولازم يأكلهم وإلا يرهقوا ويقعوا في الطريق لبيوتهم
وأمّا يَسوعُ فدَعا تلاميذَهُ وقالَ: «إنّي أُشفِقُ علَى الجَمعِ، لأنَّ الآنَ لهُمْ ثَلاثَةَ أيّامٍ يَمكُثونَ مَعي وليس لهُمْ ما يأكُلونَ. ولَستُ أُريدُ أنْ أصرِفَهُمْ صائمينَ لئَلّا يُخَوِّروا في الطريقِ». (15 مَتَّى:32 )

هل ممكن تتخيل المجد العظيم انك تكون واقف وشايف الرب يسوع بنفسه بيعمل معجزات لا تنتهي ،أكيد آخر حاجة ممكن تفكر فيها هي .. الأكل
لكن يسوع فكر في احتياجاتهم من غير ما يقولوها، وأطعم ٤٠٠٠٠ نفس بسبع ارغفة! مكنش عاوزهم يقعوا في الطريق من كتر التعب
!! يااااااه

لكن على المستوى الروحي
 يسوع عارف انك بعد ما تتقابل معاه وتعاين مجده ، رجوعك للعالم تاني هيكون مهمة صعبة وشاقة، وعلشان كدة عاوزك تكون جاهز ومستعد ومتقعش من التعب، عاوز تكون قوي وعندك سلطان وإيمان تكمل بيهم طريق الحياة!
 تقدر ساعتها تعلن لكل الناس الخبر الرائع اللي اختبرته وتشهد ان معجزاته مش لثلاث ايام لكن لعمر كامل يكون فيه يسوع رفيق حياتك!
أنصحك متعتمدش على junk food
انت محتاج ساندويتشات إلهية، غذاء حقيقي يقويك كل أيام " مدرسة الحياة"
 خلينا منورين