Last Christmas after receiving their gifts, we decided to face Our daughters with the "cruel" reality; Santa does not exist!
I can tell you that this finding reshaped their wait for Christmas this year. The list they wrote to Santa turned into a confident expectation for what their parents would offer them this year. Their anticipation is no longer based on what the man with the white beard would choose, but on the love and appreciation we show them through these simple wrapped boxes under the tree!
Amazing is the power of a confident expectation!
Amazing is the power of a confident expectation!
In the first 4 chapters of Mark the Evangelist, I was overwhelmed by the crowd that kept searching, expecting and following Jesus.
Every where He went, He found himself surrounded and almost "pushed" by the flow of hungry, tired, sick, and lonely souls seeking a relieving word, a healing touch or a comforting look from the Master...of miracles!
Read with me these amazing passages:
Every where He went, He found himself surrounded and almost "pushed" by the flow of hungry, tired, sick, and lonely souls seeking a relieving word, a healing touch or a comforting look from the Master...of miracles!
Read with me these amazing passages:
“EVERYONE in the town gathered at the door of that house (where Jesus was).” Mark 1:33
“Later, Simon and his friends went to look for Jesus. They found him and said, “EVERYONE is looking for you!”” Mark 1:36-37 ERV
“Yet the people still came to him from EVERYWHERE.” Mark 1:45 NIV
“They gathered in such large numbers that there was NO ROOM LEFT , not even outside the door, and he preached the word to them.” Mark 2:2 NIV
“Once again Jesus went out beside the lake. A LARGE crowd came to him, and he began to teach them.” Mark 2:13 NIV
“Because of the crowd he told his disciples to have a small boat ready for him, to keep the people from CROWDING him. For he had healed many, so that those with diseases were PUSHING forward to touch him.” Mark 3:9-10 NIV
“Then Jesus entered a house, and again a CROWD gathered, so that he and his disciples were not even able to eat.” Mark 3:20 NIV
“Again Jesus began to teach by the lake. The CROWD that gathered around him was so LARGE that he got into a boat and sat in it out on the lake, while all the people were along the shore at the waterʼs edge.” Mark 4:1 NIV
All along these 4 chapters, countless miracles were performed...and great faith was shown!
Then Suddenly I faced for the first time in chapter 6 the word FEW...these FEW were the crowd that did not seek nor wait for Him in faith...
“He could not do any miracles there, except lay his hands on a FEW sick people and heal them. He was amazed at their lack of faith.” Mark 6:5-6 NIV
The Holy Spirit wanted to show us the amazing reward of a confident expectation in the first 4 chapters...and the lack of Grace received in chapter 6!
This Christmas, you and I are waiting to receive the new born King!
I invite you to think...which kind of crowd are you?
A crowd that welcomes in faith the Almighty King who came to walk amongst them...
Or a Crowd that lost faith receiving a God that seems so distant more and more every year!
I invite you to think...which kind of crowd are you?
A crowd that welcomes in faith the Almighty King who came to walk amongst them...
Or a Crowd that lost faith receiving a God that seems so distant more and more every year!
Like my kids for their gifts, let's Make our wait this Christmas Different...
Let's Welcome the King in TRUE faith!
Let's Welcome the King in TRUE faith!
Merry Christmas and Keep Shining my friends!
مستني مين النهاردة ؟
"الكريسماس" الماضي و بعد أن تلقت بناتي الهدايا قررنا أن نواجههم بالحقيقة القاسية .. لا وجود ل "سانتا" !!!
وأخبركم بالتأكيد أن هذا الإكتشاف أعاد تشكيل "حالة" إنتظارهم في الكريسماس لهذا العام .
فالقائمة التي كانوا يكتبونها ل سانتا "بتشكك" و إنتظار في العام الماضي تحولت الى "توقعات واثقة" للهدايا التي سيقدمها والديهم هذا العام .
إن توقعهم لم يعد يستند على ما سيختاره الرجل ذه اللحية البيضاء بل توقعاتهم بثقة تستند على الحب و التقدير الذي نظهره لهم في هذه العلب الصغيرة المغلفة بأوراق الهدايا أسفل الشجرة !
كم هو رائع هذا التوقع الأكيد !
في الأربع إصحاحات لمرقس الإنجيلي ، أبهرتني الجموع التي ظلت تبحث و تتوقع و تتبع يسوع .
في كل مكان يذهب اليه كان يجد نفسه محاطاً بل و مدفوعاً بطوفان النفوس الجائعة المتعبة المريضة الوحيدة ، في إنتظار كلمة محررة و لمسة شافية أو ربما نظرة كلها راحة من رب المعجزات !
إقرأ معي هذه الأجزاء الرائعة ..
"الكريسماس" الماضي و بعد أن تلقت بناتي الهدايا قررنا أن نواجههم بالحقيقة القاسية .. لا وجود ل "سانتا" !!!
وأخبركم بالتأكيد أن هذا الإكتشاف أعاد تشكيل "حالة" إنتظارهم في الكريسماس لهذا العام .
فالقائمة التي كانوا يكتبونها ل سانتا "بتشكك" و إنتظار في العام الماضي تحولت الى "توقعات واثقة" للهدايا التي سيقدمها والديهم هذا العام .
إن توقعهم لم يعد يستند على ما سيختاره الرجل ذه اللحية البيضاء بل توقعاتهم بثقة تستند على الحب و التقدير الذي نظهره لهم في هذه العلب الصغيرة المغلفة بأوراق الهدايا أسفل الشجرة !
كم هو رائع هذا التوقع الأكيد !
في الأربع إصحاحات لمرقس الإنجيلي ، أبهرتني الجموع التي ظلت تبحث و تتوقع و تتبع يسوع .
في كل مكان يذهب اليه كان يجد نفسه محاطاً بل و مدفوعاً بطوفان النفوس الجائعة المتعبة المريضة الوحيدة ، في إنتظار كلمة محررة و لمسة شافية أو ربما نظرة كلها راحة من رب المعجزات !
إقرأ معي هذه الأجزاء الرائعة ..
“وَكَانَتِ ٱلْمَدِينَةُ كُلُّهَا مُجْتَمِعَةً عَلَى ٱلْبَابِ( باب البيت الذي كان فيه يسوع ) ."
مَرْقُسَ1 : 33
“فَتَبِعَهُ سِمْعَانُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُ. وَلَمَّا وَجَدُوهُ قَالُوا لَهُ: «إِنَّ ٱلْجَمِيعَ يَطْلُبُونَكَ».” مَرْقُسَ١ : ٦٣،٧٣
“وَكَانُوا يَأْتُونَ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ.” مَرْقُسَ ١ : ٥٤
“وَلِلْوَقْتِ ٱجْتَمَعَ كَثِيرُونَ حَتَّى لَمْ يَعُدْ يَسَعُ وَلَا مَا حَوْلَ ٱلْبَابِ. فَكَانَ يُخَاطِبُهُمْ بِٱلْكَلِمَةِ.” مَرْقُسَ٢ : ٢
“ثُمَّ خَرَجَ أَيْضًا إِلَى ٱلْبَحْرِ. وَأَتَى إِلَيْهِ كُلُّ ٱلْجَمْعِ فَعَلَّمَهُمْ.” مَرْقُسَ٢ : ٣١
“فَقَالَ لِتَلَامِيذِهِ أَنْ تُلَازِمَهُ سَفِينَةٌ صَغِيرَةٌ لِسَبَبِ ٱلْجَمْعِ، كَيْ لَا يَزْحَمُوهُ، لِأَنَّهُ كَانَ قَدْ شَفَى كَثِيرِينَ، حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهِ لِيَلْمِسَهُ كُلُّ مَنْ فِيهِ دَاءٌ.” مَرْقُسَ٣: ٩،٠١
“فَٱجْتَمَعَ أَيْضًا جَمْعٌ حَتَّى لَمْ يَقْدِرُوا وَلَا عَلَى أَكْلِ خُبْزٍ.” مَرْقُسَ٣ : ٢٠
“وَٱبْتَدَأَ أَيْضًا يُعَلِّمُ عِنْدَ ٱلْبَحْرِ، فَٱجْتَمَعَ إِلَيْهِ جَمْعٌ كَثِيرٌ حَتَّى إِنَّهُ دَخَلَ ٱلسَّفِينَةَ وَجَلَسَ عَلَى ٱلْبَحْرِ، وَٱلْجَمْعُ كُلُّهُ كَانَ عِنْدَ ٱلْبَحْرِ عَلَى ٱلْأَرْضِ.” مَرْقُسَ٤: ١
“فَتَبِعَهُ سِمْعَانُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُ. وَلَمَّا وَجَدُوهُ قَالُوا لَهُ: «إِنَّ ٱلْجَمِيعَ يَطْلُبُونَكَ».” مَرْقُسَ١ : ٦٣،٧٣
“وَكَانُوا يَأْتُونَ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ.” مَرْقُسَ ١ : ٥٤
“وَلِلْوَقْتِ ٱجْتَمَعَ كَثِيرُونَ حَتَّى لَمْ يَعُدْ يَسَعُ وَلَا مَا حَوْلَ ٱلْبَابِ. فَكَانَ يُخَاطِبُهُمْ بِٱلْكَلِمَةِ.” مَرْقُسَ٢ : ٢
“ثُمَّ خَرَجَ أَيْضًا إِلَى ٱلْبَحْرِ. وَأَتَى إِلَيْهِ كُلُّ ٱلْجَمْعِ فَعَلَّمَهُمْ.” مَرْقُسَ٢ : ٣١
“فَقَالَ لِتَلَامِيذِهِ أَنْ تُلَازِمَهُ سَفِينَةٌ صَغِيرَةٌ لِسَبَبِ ٱلْجَمْعِ، كَيْ لَا يَزْحَمُوهُ، لِأَنَّهُ كَانَ قَدْ شَفَى كَثِيرِينَ، حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهِ لِيَلْمِسَهُ كُلُّ مَنْ فِيهِ دَاءٌ.” مَرْقُسَ٣: ٩،٠١
“فَٱجْتَمَعَ أَيْضًا جَمْعٌ حَتَّى لَمْ يَقْدِرُوا وَلَا عَلَى أَكْلِ خُبْزٍ.” مَرْقُسَ٣ : ٢٠
“وَٱبْتَدَأَ أَيْضًا يُعَلِّمُ عِنْدَ ٱلْبَحْرِ، فَٱجْتَمَعَ إِلَيْهِ جَمْعٌ كَثِيرٌ حَتَّى إِنَّهُ دَخَلَ ٱلسَّفِينَةَ وَجَلَسَ عَلَى ٱلْبَحْرِ، وَٱلْجَمْعُ كُلُّهُ كَانَ عِنْدَ ٱلْبَحْرِ عَلَى ٱلْأَرْضِ.” مَرْقُسَ٤: ١
و خلال هذة الإصحاحات الأربعة ما لا يحصى من المعجزات قد تمت .. و إيمان عظيم قد أُظهر
ثم.. و فجأة .. واجهتني في الإصحاح السادس كلمة " قليل"
وهذا الجمع القليل لم يطلب أو ينتظر بإيمان ..
وهذا الجمع القليل لم يطلب أو ينتظر بإيمان ..
“وَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَصْنَعَ هُنَاكَ وَلَا قُوَّةً وَاحِدَةً، غَيْرَ أَنَّهُ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى مَرْضَى قَلِيلِينَ فَشَفَاهُمْ. وَتَعَجَّبَ مِنْ عَدَمِ إِيمَانِهِمْ. وَصَارَ يَطُوفُ ٱلْقُرَى ٱلْمُحِيطَةَ يُعَلِّمُ.”
مَرْقُسَ٦ : ٥ - ٦
أراد الروح القدس أن يطلعنا على عظمة مكافأة التوقع الثابت الواثق في الإصحاحات الأربعة الأولى ، في مقابل النعمة القليلة جداً في الإصحاح السادس.
في عيد الميلاد هذا العام ، أنا و أنت ننتظر أن نستقبل الملك المولود!
أدعوك أن تفكر .. أي نوع من الجموع تكون ؟!
الجمع الذي سيرحب بإيمان و توقع بالملك المجيد الذي جاء ليسير بينهم ..
أم أنت من الجمع القليل الذي فقد إيمانه متباعداً عن الله عاماً بعد عام و عيد ميلاد بعد عيد ميلاد !
مثل أولادي في إنتظار هداياهم ، فليكن إنتظارنا في هذا العام مختلفاً .
وليكن ترحيبنا بالملك في إيمان حقيقي !
وليكن ترحيبنا بالملك في إيمان حقيقي !
عيد ميلاد مجيد ..
و .. خلينا منورين !

