Our lives these days turned into a wide open invitation. Whether you like it or not, social media helped bringing to light what used to be personal and known to very few. Now everyone knows what you had for dinner, how your room looks like and for sure what you did last summer! It helped us all put a big inviting sign of "Come and See" what our lives is all about…thank God we are, yet, in control of what to share. People now carefully choose what to bring forth for the world to see…some invite to "come and see" their achievements, others their thoughts and some just bring on their mood swings! The whole success of social media is built on the inviting power of these two intriguing words to human beings …“Come and See”!
Nearly 2000 years ago few "Come and See" invitations changed the course of history.
Couple of John the baptist followers, after meeting Jesus for the first time, felt the divine call to follow him asking “Teacher, where are you staying?” (John 1:38)
And He replied with these two same powerful words..“Come and you will See.” (John 1:39)
Later one the two followers, Andrew, moved by the amazement he found in the Messiah, invited his brother Peter to “Come and See” Jesus (John 1:42)
The next day, in Galilee, Philip answered the call of Jesus to follow Him…and right away felt the urge to “Share” the long waited-for good news…he went to his friend Nathanael and told him “Come and See” (John 1:46)
….And from these moments on wards, History took its first steps on the path of Grace!
Come and see…an invitation we all bring daily on social media or even in our day to day conversations…
What are you inviting the world to “come and see”?
What are you inviting the world to “come and see”?
Keep shining and Spread the Good news my friends..
تعال .. و انظر
تحولت حياتنا في هذا الأيام إلى دعوة مفتوحة
و سواء أعجبك أم لا ، فقد تطوعت وسائل التواصل الاجتماعي في تسليط الضوء على كل ما يفترض به أن يكون من الامور الشخصية
الان أصبح معروفاً عند الجميع .. ماذا تناولت في العشاء ، أو كيف تبدو حجرتك ، و بالتأكيد .. ماذا فعلت في الصيف الماضي
كأنما نضع لافتة كبيرة ندعو بها الجميع مكتوباً عليها
" تعالوا .. و انظروا "
تعالوا و انظرو على حياتنا و على أهم أمورنا و أدق تفاصيلنا.
و نشكر الله أن مازال بإمكاننا أن نتحكم فيما نشارك به الآخرين
نختار و ننتقي ما نقدمه للناس و ما نخفيه عنهم
فالبعض يعرض إنجازاته و نجاحاته ، البعض يعرض أفكاره و آراءه ، و البعض يكتفي بعرض تقلباته المزاجية
و كل نجاح وسائل التواصل الاجتماعي قائم على تلك الكلمتين اللتان تداعبان إهتمامنا و تثيره " تعال .. و انظر
تحولت حياتنا في هذا الأيام إلى دعوة مفتوحة
و سواء أعجبك أم لا ، فقد تطوعت وسائل التواصل الاجتماعي في تسليط الضوء على كل ما يفترض به أن يكون من الامور الشخصية
الان أصبح معروفاً عند الجميع .. ماذا تناولت في العشاء ، أو كيف تبدو حجرتك ، و بالتأكيد .. ماذا فعلت في الصيف الماضي
كأنما نضع لافتة كبيرة ندعو بها الجميع مكتوباً عليها
" تعالوا .. و انظروا "
تعالوا و انظرو على حياتنا و على أهم أمورنا و أدق تفاصيلنا.
و نشكر الله أن مازال بإمكاننا أن نتحكم فيما نشارك به الآخرين
نختار و ننتقي ما نقدمه للناس و ما نخفيه عنهم
فالبعض يعرض إنجازاته و نجاحاته ، البعض يعرض أفكاره و آراءه ، و البعض يكتفي بعرض تقلباته المزاجية
و كل نجاح وسائل التواصل الاجتماعي قائم على تلك الكلمتين اللتان تداعبان إهتمامنا و تثيره " تعال .. و انظر
منذ ما يقرب الألفي عام ، قليل من تللك الدعوات " تعالى و انظر " قامت بتغير مجرى التاريخ
فتلميذين من أتباع يوحنا المعمدان ، بعد مقابلة مع يسوع لأول مرة ، وبرغبة مقدسة نحو تبعيته ، تساءلوا ،
«رَبِّي» ٱلَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا مُعَلِّمُ. «أَيْنَ تَمْكُثُ؟».”
يُوحَنَّا ١:٨٣
وكانت إجابته بكلمتين مثيرتين ، و قديرتين ،
“فَقَالَ لَهُمَا: «تَعَالَيَا وَٱنْظُرَا».
يُوحَنَّا ١: ٩٣
فتلميذين من أتباع يوحنا المعمدان ، بعد مقابلة مع يسوع لأول مرة ، وبرغبة مقدسة نحو تبعيته ، تساءلوا ،
«رَبِّي» ٱلَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا مُعَلِّمُ. «أَيْنَ تَمْكُثُ؟».”
يُوحَنَّا ١:٨٣
وكانت إجابته بكلمتين مثيرتين ، و قديرتين ،
“فَقَالَ لَهُمَا: «تَعَالَيَا وَٱنْظُرَا».
يُوحَنَّا ١: ٩٣
وبسرعة ذهب أحد التلميذين " أندراوس" متأثراً بالروعة التي وجدها في المسيح لدعوة أخوه بطرس ،
" تعال و انظر "
يُوحَنَّا ١: ٢٤
" تعال و انظر "
يُوحَنَّا ١: ٢٤
و في اليوم التالي في الجليل ، لبى فيلبس دعوة يسوع أن يتبعه ، و سريعاً إستشعر الرغبة الملحة في مشاركة تلك البشرى التي طال إنتظارها ، فذهب إلى صديقه نثنائيل و دعاه .. " تعال و انظر " يوحنا ١: ٤٦
ومن تلك اللحظة ، خطى التاريخ خطوته الاولى على طريق النعمة
تعال و انظر .. دعوة نقدمها كل يوم على وسائل التواصل ، بل أيضاً في حواراتنا اليوميه
ومن تلك اللحظة ، خطى التاريخ خطوته الاولى على طريق النعمة
تعال و انظر .. دعوة نقدمها كل يوم على وسائل التواصل ، بل أيضاً في حواراتنا اليوميه
و السؤال هنا .. ما الذي تدعو الآخرين إليه ؟
ما الذي تقدمه للناس من خلال الكلمتين : تعالوا ، و انظروا
خلينا منورين
خلينا منورين
