I thank God for having Aline as a co-pilot when I rive around town. I admit it, I was probably born without “The Sense of Direction” installed in my system
smile emoticonMy close friends know that getting lost isn’t strange to me, some of them prefer picking me rather than wait for me drive to their place! To find my way when alone, a simple trick is needed: FIND a REFERENCE point! Once I admit and realise i have no clue where i am, I just pause and my eyes start searching for any familiar landmark, sign, shop, building whatever it takes to give me a sense of my whereabouts. You probably had that as well, your head starts moving around, your eyes rolling fast, you examine in detail your surrounding and you move from an autopilot driving mode to a seeking scanning machine searching for a Reference point. Once found, you feel at ease and get back on track!
!The Path of Life is no different that your driving route. We all feel lost sometimes, and wonder how did we end up in this totally strange “neighbourhood”! These are the moments, our hearts and minds start doing what our eyes do to the street, they seek, they search for a reference point! Like a driver in a strange land, we also need help to find our way in this journey called Life. This is where our eyes need a fixed reference, unmovable, unchangeable and everlasting, one we can always find when we seek, One we can always trust to be present…
“Looking away [from all that will distract] to Jesus, Who is the Leader and the Source of our faith [giving the first incentive for our belief] and is also its Finisher [bringing it to maturity and perfection]. He, for the joy [of obtaining the prize] that was set before Him, endured the cross, despising and ignoring the shame, and is now seated at the right hand of the throne of God. [Ps. 110:1.]”
Hebrews 12:2 AMP
“ناظِرينَ إلَى رَئيسِ الإيمانِ ومُكَمِّلِهِ يَسوعَ، الّذي مِنْ أجلِ السُّرورِ المَوْضوعِ أمامَهُ، احتَمَلَ الصَّليبَ مُستَهينًا بالخِزيِ، فجَلَسَ في يَمينِ عَرشِ اللهِ.”
العِبرانيّينَ 12:2
Hebrews 12:2 AMP
“ناظِرينَ إلَى رَئيسِ الإيمانِ ومُكَمِّلِهِ يَسوعَ، الّذي مِنْ أجلِ السُّرورِ المَوْضوعِ أمامَهُ، احتَمَلَ الصَّليبَ مُستَهينًا بالخِزيِ، فجَلَسَ في يَمينِ عَرشِ اللهِ.”
العِبرانيّينَ 12:2
Lord, thank you for Being there when we feel LOST on the path of life…thank you for being THE trust worthy reference…from now till eternity as you promised!
Keep shining my friends!
" هو قالك فين ؟ "
أشكر ربنا على وجود ألين بجواري في السيارة في كل مرة أشعر فيها " بالتوهان " داخل المدن .
!!يجب أن أعترف أني بالتأكيد قد ولدت بدون حاسة " الشعور بالاتجاه " " sense of direction "
أصدقائي المقربين يعرفون عني ذلك جيداً .. "انا تائه" ليست كلمه غريبه عليهم و يتوقعونها مني دائماً ، بعضهم يفضل أن يأتي و يأخذني الي حيث نذهب اسهل بكثير من انتظاري في المكان المتفق عليه
ولكني حين اضطر الى التجول وحدي ، استخدم حيلة بسيطة .. ابحث عن علامة مميزه ، مكان معروف ، نقطةمرجعية
بمجرد ان ادرك اني لا اعرف اين انا ، ليس لدي اي فكرة عن أي اتجاه يجب ان اسير فيه ، عندها اتوقف تماماً و ابدأ في البحث عن احد المحلات او المباني المشهورة ، علامة محددة في الشارع ، احد المعالم الهامة المميزة لهذا المكان ، شئ ما يعيدني الى الاحساس السليم بوجهتي
ربما تكون قد مررت بهذا الاحساس من قبل ، تدير رأسك في كل اتجاه ، عيناك تتحركان بسرعة و دقة ، تحددان كل مكان تقع عليه ، بحثاً عن تلك العلامة المميزة التي تعيدك احساسك "بالاتجاه السليم "
تتوقف حالة "التوجيه الاتوماتيك" و تتحول الى "ماكينة " تقرأ كل ما تقع عليه بسرعة شديدة بحثاً عن هدف واضح
ثم .. ما ان تقع عينك على ذلك الهدف الواضح و تلك العلامة المميزة .. يملأك شعور الارتياح ، و تحديد الطريق .. و تعود مرة أخرى الى المسار الصحيح
مسارات الحياة لا تختلف كثيراً عن ما سبق
جميعاً نضل احياناً .. و نتعجب كيف انتهينا الى ذلك المكان الغريب ؟! الى تلك الحالة
وكما كانت عيوننا تبحث في كل طريق عن علامة ، هكذا تفعل قلوبنا و عقولنا في مسارات الحياة .. انها تبحث و تفتش عن علامة
تماماً كمن يقود سيارة في بلد غريبة هكذا نحتاج الى من يساعدنا لنجد سبيلاً في تلك الرحلة التي نسميها.." الحياة "
عندها تبحث عيوننا عن مرجع ثابت ، لا يتحرك ، لا يتغير ، دائم
مرجع نرجع اليه دائماً عندما نطلب ، نثق في وجوده دائماً عندما نحتاج
أشكر ربنا على وجود ألين بجواري في السيارة في كل مرة أشعر فيها " بالتوهان " داخل المدن .
!!يجب أن أعترف أني بالتأكيد قد ولدت بدون حاسة " الشعور بالاتجاه " " sense of direction "
أصدقائي المقربين يعرفون عني ذلك جيداً .. "انا تائه" ليست كلمه غريبه عليهم و يتوقعونها مني دائماً ، بعضهم يفضل أن يأتي و يأخذني الي حيث نذهب اسهل بكثير من انتظاري في المكان المتفق عليه
ولكني حين اضطر الى التجول وحدي ، استخدم حيلة بسيطة .. ابحث عن علامة مميزه ، مكان معروف ، نقطةمرجعية
بمجرد ان ادرك اني لا اعرف اين انا ، ليس لدي اي فكرة عن أي اتجاه يجب ان اسير فيه ، عندها اتوقف تماماً و ابدأ في البحث عن احد المحلات او المباني المشهورة ، علامة محددة في الشارع ، احد المعالم الهامة المميزة لهذا المكان ، شئ ما يعيدني الى الاحساس السليم بوجهتي
ربما تكون قد مررت بهذا الاحساس من قبل ، تدير رأسك في كل اتجاه ، عيناك تتحركان بسرعة و دقة ، تحددان كل مكان تقع عليه ، بحثاً عن تلك العلامة المميزة التي تعيدك احساسك "بالاتجاه السليم "
تتوقف حالة "التوجيه الاتوماتيك" و تتحول الى "ماكينة " تقرأ كل ما تقع عليه بسرعة شديدة بحثاً عن هدف واضح
ثم .. ما ان تقع عينك على ذلك الهدف الواضح و تلك العلامة المميزة .. يملأك شعور الارتياح ، و تحديد الطريق .. و تعود مرة أخرى الى المسار الصحيح
مسارات الحياة لا تختلف كثيراً عن ما سبق
جميعاً نضل احياناً .. و نتعجب كيف انتهينا الى ذلك المكان الغريب ؟! الى تلك الحالة
وكما كانت عيوننا تبحث في كل طريق عن علامة ، هكذا تفعل قلوبنا و عقولنا في مسارات الحياة .. انها تبحث و تفتش عن علامة
تماماً كمن يقود سيارة في بلد غريبة هكذا نحتاج الى من يساعدنا لنجد سبيلاً في تلك الرحلة التي نسميها.." الحياة "
عندها تبحث عيوننا عن مرجع ثابت ، لا يتحرك ، لا يتغير ، دائم
مرجع نرجع اليه دائماً عندما نطلب ، نثق في وجوده دائماً عندما نحتاج
“نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ ٱلْإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ،
ٱلَّذِي مِنْ أَجْلِ ٱلسُّرُورِ ٱلْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ،
ٱحْتَمَلَ ٱلصَّلِيبَ مُسْتَهِينًا بِٱلْخِزْيِ، فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ ٱللهِ.”
ٱلْعِبْرَانِيِّينَ 12:2
ٱلَّذِي مِنْ أَجْلِ ٱلسُّرُورِ ٱلْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ،
ٱحْتَمَلَ ٱلصَّلِيبَ مُسْتَهِينًا بِٱلْخِزْيِ، فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ ٱللهِ.”
ٱلْعِبْرَانِيِّينَ 12:2
سيدي اشكرك .. لانك دائماً هنا
دائماً موجود عندما اضل في طرقات الحياه
عندما أكون " تائهاً "
اشكرك لأنك المرجع الوحيد الموثوق فيه .. من الان و الى الابد
!خلينا منورين
